نجحت إيفانوفيتش في تفادي مصير مواطنها ديكوفيتش الذي كان خروجه بمثابة المفاجأة الكبرى للبطولة، كونه أحد المرشحين بقوة للفوز بكأسها. وعن ذلك الفوز الصعب قالت إيفانوفيتش: «خفق قلبي بعض الشيء خلال الكرة الأخيرة في المباراة.
ولم أعرف أين ستسقط، لكن عندما هوت الكرة بجانب ديشي كنت محظوظة وشعرت بسعادة بالغة». وبذلك حققت إيفانوفيتش فوزها السابع على التوالي، علماً بأنها رفضت المشاركة في كافة البطولات الإعدادية لويمبلدون، كما كانت تلك المباراة هي الأولى بالنسبة لها على الملاعب العشبية هذا الموسم.