ـ في زحمة الأحداث الرياضية المحلية التي استأثرت فيها كرة القدم ممثلة بمنتخبنا الوطني اهتمام الجماهير باعتبارها اللعبة الشعبية الأولى وانشغال الساحة الرياضية قبل وخلال وبعد مباراته الختامية مع المنتخب السوري الشقيق في تصفيات الدور الثالث.

ـ كان هناك حضور مميز لفروسية الإمارات في مهرجان «رويال اسكوت» بانجلترا هذا العام.. بل ثلاثة إنجازات حققتها.. خطفت الأضواء وحظيت باهتمام الإعلام المرئي والمقروء خاصة فارسنا أحمد الكتبي الذي دخل تاريخ هذا المهرجان العالمي من أوسع أبوابه كأول فارس عربي ينال شرف فوزه ببطولة سباق في المضمار العريق وأمام الآلاف من الجماهير الانجليزية وكاميرات التلفزيون.

ـ فقد تمكن الكتبي من فوق المهر «ريجال باريد» قيادته بمهارة واقتدار منتزعاً لقب الشوط السادس والأخير بيكنجهام بالاس ستيكس لمسافة الميلين في زمن قدره 17. 27. 1 دقيقة.

ـ متفوقاً على الجواد دايولاردار بقيادة الفارس المحنك داني تود هوب الذي كان مرشحاً، بفارق نصف طول.

ـ قبله وفي اليوم الأول للمهرجان كان المهر «أقلام» لسمو الشيخ حمدان بن راشد قد توج بطلاً لسباق ذي جيرسي ستيكس لمسافة 1400م «جروب 2» بقيادة الفارس ريتشارد هيلز.

ـ وتلاه في اليوم الختامي يوم السبت الماضي فوز كامبانو لوجست لجودلفين ببطولة سباق كينج ادوارد لمسافة الميل ونصف جروب 2، بقيادة الفارس الشهير ديتوري في زمن قدره 24. 31. 2 دقيقة.

ـ لم يكن فوز فارسنا أحمد الكتبي ببطولة سباق الشوط السادس والأخير في هذا اليوم الختامي شيئاً عادياً.. بل كان حدثاً.. أن يصبح للإمارات بطل بهذا المستوى الدولي.

ـ انه انجاز حقيقي لم يأت من فراغ.. بل من خبرة اكتسبها من مشاركاته السابقة المحلية في مضامير دبي وأبوظبي والشارقة وخارجياً في استراليا ومكاو وجنوب إفريقيا وخليجياً في قطر والبحرين.

ـ وان كانت الصدفة لعبت دورها فهي ممثلة في حظه على حد قوله.. في سفر الفارس الأساسي بالاسطبل أيدي نيكولس إلى فرنسا للمشاركة في سباق ليستد، وما كان من المدرب اوريان نيكولس أن طلب منه قيادة المهر ريجال باريد الذي كانت فرصة ترشيحه للفوز بنسبة «33 إلى 1» خارج المنافسة على اللقب لأن آخر نتائجه هي احتلاله المركز السادس!

ـ وفي تصريحاته للزميل بهاء الدين عطا اختصاصي «البيان الرياضي» لمثل هذه التغطيات الصعبة في السباقات الدولية وبخاصة مهرجان رويال اسكوت الانجليزي.. قال الكتبي انه لم يكن يعلم شيئاً عن هذا الجواد ولم يسبق له قيادته من قبل.. ولكنه عزم على تقديم أفضل عرض وادخر طاقة المهر ريجال حتى آخر 400م فانطلق بسرعة فائقة وحسم الصدام لصالحه.

ـ فكانت المفاجأة.. والإنجاز التاريخي.

كلمات لها إيقاع

ـ وقبله بأيام كان الفارس أحمد الكتبي أول فارس عربي يكسب بطولة سباق صعب في رويال اسكوت ببريطانيا. والأيام المقبلة مشرقة وحبلى بالمفاجآت الإماراتية.

kamaltaha@albayan.ae