ـ الآن أصبح للإمارات أسرع عداء عربي شاب في ألعاب القوى هو السهم عمر جمعة بلال السالفه الذي حصد الميدالية الذهبية الثانية له ولمنتخبنا الوطني في سباق 200م عدو للبطولة العربية الثالثة عشرة المقامة في تونس.

ـ خبر مفرح حقاً يؤكد أن أم الألعاب هي التي ترفع من «قامة» رياضة الإمارات وتأتي لها بالميداليات والأرقام القياسية والشهرة.

ـ فقد استطاع هذا اللاعب أن يشق طريقه بقوة وثبات وسرعة متناهية قاطعاً مسافة السباق في زمن قدره 21 ثانية و7 من مئة من الثانية ـ أشبه بالبرق.

ـ وكان ما شاء الله عليه قبل 48 ساعة من هذا الإنجاز الثاني قد حقق إنجازه الأول بفوزه بسباق 100م بين «غمضة عين وانتباهتها»، فجمع المجد من طرفيه بهذا النصر المزدوج الذي سجّل به اسمه بمداد «أصفر» لا يصدأ كأول لاعب مواطن في تاريخ رياضة الإمارات يحرز ذهبيتي هاتين المسابقتين السريعتين في ألعاب القوى.

ـ بل وينال شرف لقب أسرع عداء عربي هذا العام 2008 على مستوى فئة الشباب.

ـ من الذي صنع هذا البطل الذي ظهر وتفوق واستشرف لنفسه ولأم ألعاب بلده «الولادّة» مستقبلاً باهراً سيكون مرصّعاً بالمعدن النفيسـ

ـ إنه ناديه الأهلي في المقام الأول الذي تعهّده بالرعاية وأدخله مصنعه الأحمر الجديد الذي أقامه قبل عامين لصناعة الأبطال، بعد موافقة إدارته على خطة مستشاره الكمالي الطموحة، التي استهدفت الفئات العمرية الثلاث الرجال والشباب والناشئين.. وإنشاء مضمار بمواصفات عالمية.

ـ وكذلك مدربوه الذين اكتشفوا فيه موهبته في العدو السريع.. وصقلوها.. ثم أودعوه أمانة لدى الجهاز الفني للمنتخب الذي أخذ بيده.. وطوّر من مستواه وظل تحت كنفه يقف على أسرار وطريقة إحراز الفوز وليس المشاركة من أجل المشاركة.

ـ لم يكن غريباً بالنسبة لعدائنا عمر جمعة بلال السالفه نيله لقب أسرع عداء عربي شاب والذي باتت أعراضه بعد عودته ظافراً غانماً ببطولة وذهبية 200م من البطولة الآسيوية للفئة العمرية نفسها للشباب التي استضافتها العاصمة الإندونيسية جاكرتا قبل أسبوعين، وهيأ نفسه للمغادرة إلى تونس بعد وصوله للإمارات بيوم.

ـ وقتها كتبت في هذه الزاوية.. انتظروا السالفه وهو يغادر إلى المشاركة في البطولة العربية ومنها في بطولة العالم ببولندا في يوليو المقبل.. انتظروا منه مزيداً من الإنجازات المستقبلية.

كلمات لها إيقاع

ـ وها هو في وقت وجيز وقد جمع بين بطولتي آسيا والعربية ونيله ذهبيتي سباقيهما في 200م يكون قد سار في الطريق الصحيح نحو تحقيق بطولة العالم إن شاء الله ومنها يتوجه إلى أولمبياد بكين.

ـ التهنئة لصنّاع هذا البطل وله شخصياً ولاتحاد ألعاب القوى الذي جنى ثمار غرسه.

ـ إنه فتح جديد لأم الألعاب الإماراتية وهي تبدأ دورة جديدة.

Ktaha80@yahoo.com