ستتأثر احتفالات بطولة بويك المفتوحة للجولف بمرور 50 عاما على بدايتها بعد إعلان ضيف الشرف تايجر وودز غيابه عن الملاعب حتى نهاية العام الحالي بسبب خضوعه لعملية جراحية في الركبة.

وفي الوقت الذي أمضت أسرة الجولف العالمية أسبوعاً في محاولة لتقبل أنباء عدم لعب الأميركي وودز مرة أخرى الموسم الحالي فان بطولة بويك التي تنطلق اليوم كانت هي الأولى على جدول بطولات اللاعب الأول على العالم وستكون المقياس حول مدى تأثير غيابه عن البطولات.

وبعد أن تغلب على مواطنه روكو مديات في جولة فاصلة الأسبوع الماضي في بطولة أميركا المفتوحة كان من المفترض أن يكون وودز نجم احتفالية بطولة بويك بمرور 50 عاماً على بدايتها والتي كان تتضمن العديد من الأحداث الخيرية والدعائية لكنها ألغيت الآن.

وستكون قيمة وودز لأي بطولة محل اختبار خلال بطولة بويك التي سيشارك فيها لاعب واحد فقط من بين أفضل 20 لاعبا في التصنيف العالمي وهو الأميركي جيم فوريك الفائز باللقب من قبل.

ويأتي فوريك الذي فاز باللقب في 2003 وأنهى البطولة ضمن المراكز العشرة الأولى ثماني مرات على رأس المرشحين للفوز بالبطولة البالغ مجموع جوائزها خمسة ملايين دولار وخاصة بعدما قرر فيجاي سينج لاعب فيجي والفائز باللقب ثلاث مرات من قبل عدم المشاركة.

وفي ظل غياب وودز فانه من المتوقع أن يحصل مديات على النصيب الأكبر من التركيز الإعلامي بعد الجولة الفاصلة الشهيرة مع اللاعب الأول على العالم ببطولة أميركا المفتوحة.

ونال مديات الفائز بلقب بويك عام 2000 الكثير من تشجيع الجماهير بسبب أدائه الحماسي في بطولة أميركا لكنه يحتاج للكثير من اجل التغلب على شخصية وودز الجذابة.

وسيعود الأميركي برايان باتيمان للدفاع عن لقبه الذي فاز به العام الماضي ليفوز بأول بطولة له في الجولة الأميركية للمحترفين بعد 151 مشاركة. وأكد باتيمان الذي يعاني من إصابة في الكتف قد تستلزم التدخل الجراحي انه درس الانسحاب من البطولة لكنه اتخذ وودز مثالاً وقرر الدفاع عن لقبه الوحيد حتى الآن.

وقال باتيمان للصحافيين أردت حقاً اللعب هنا ومحاولة الدفاع عن لقبي. لا يملك المرء الكثير من الفرص للدفاع عن لقبه واعتقد أنني أدين بالعودة على الأقل ومحاولة الدفاع عن لقبي لبطولة بويك وللناس هنا».