عاد إلى أبوظبي الكابتن فتحي نصير مدير الاتحاد الرياضي للمؤسسات الحكومية المراقب والمحاضر الدولي بالاتحادين الدولي والإفريقي لكرة القدم بعد ختام المهمة التي كلفه بها الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بمراقبة أربع مباريات متتالية ضمن تصفيات إفريقيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم بجنوب إفريقيا 2010 انطلاقاً من السمعة الطيبة والثقة التي يوليها «الفيفا» لنصير خاصة ان المباريات الأربع التي كلف بمراقبتها تجمع منتخبات سبق لها المشاركة في نهائيات كأس العالم بألمانيا 2006.
وأوضح نصير أن جميع المباريات كانت صعبة للغاية لأهميتها للمنتخبات المتبارية خاصة المنتخبات التي سبق لها المشاركة في مونديال ألمانيا 2006 ومن ابرز الأحداث التي صاحبت تلك المباريات ما حدث في المباراة الرابعة التي جمعت منتخب جنوب إفريقيا مع منتخب سيراليون والتي انتهت بالتعادل السلبي.
حيث ان قبل المباراة وأثناء عملية التفتيش على الاستاد الذي ستقام عليه المباراة في العاصمة بريتوريا والذي من المقرر أن تقام عليه مباريات مجموعة من المجموعات المشاركة في مونديال جنوب إفريقيا 2010 لاحظ عدم اكتمال المرافق الخاصة لأحد المدرجات في الاستاد والذي يتسع 13 ألف متفرج.
فكان القرار عدم دخول المتفرجين لهذا المدرج وبالرغم من محاولات المسؤولين في الاتحاد الجنوب الإفريقي لكرة القدم معه للسماح بدخول الجمهور إلا انه التزم بالنظم الدولية مما ترتب على ذلك القرار حرمان 13 ألف متفرج جنوب إفريقي من الدخول لمشاهدة المباراة في الملعب.
أما بالنسبة لباقي المباريات فكانت الأمور فيها جميعها عادية حيث كانت المباراة الأولى بين منتخب السنغال مع الجزائر في العاصمة السنغالية داكار وانتهت بفوز السنغال بهدف نظيف.
وكانت المباراة الثانية في الجولة الثانية للتصفيات بين تونس وبوركينا فاسو في تونس وانتهت المباراة بفوز بوركينا فاسو بهدفين مقابل هدف والمباراة الثالثة كانت بين منتخب بوتسوانا مع ساحل العاج جايوروني عاصمة بوتسوانا وانتهت المباراة بالتعادل.
