تواصل المراكز الرياضية الشاطئية والثقافية التابعة للمشروع الوطني للأنشطة الصيفية 2008 المقام تحت رعاية معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع التي تشرف عليه وتنظمه وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بالتعاون مع الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، تقديم خدماتها إلى المنتسبين والمنتسبات إليها من خلال برامج وخطط تم إعدادها وفق احتياجات هذه المراكز التي تم توزيعها على كافة أنحاء الدولة طبقا للكثافة السكانية.
بلغ عدد المراكز نحو 36 مركزاً تم تقسيمهم إلى مراكز شبابية رياضية وأخرى شاطئية تقدم أنشطة رياضية تستمد ملامح برامجها من ميول الشباب تجاه الأنشطة الشاطئية والتي لها علاقة مباشرة بالبحر والقسم الثالث هو القسم الثقافي المرتبط بطبيعة الشباب ومواهبهم ومهاراتهم.. إضافة إلى الأنشطة الأخرى التي تحظى بأهمية كبيرة لارتباطها بالجانب التراثي والحضاري للدولة ولاسيما نشاط الرحلات التي تهتم برامجها بزيارة المناطق التراثية وزيارة المناطق التي توضح مراحل التطور والازدهار التي تشهدها الدولة وإطلاع الشباب ميدانيا على النهضة العمرانية والرياضية والثقافية.
وأكد إبراهيم عبد الملك محمد أمين عام الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة رئيس اللجنة المنظمة العليا ان المشروع الوطني للأنشطة الصيفية 2008، يحظى باهتمام كبير ورصدنا له الميزانية التي تحقق النجاح المنشود. وبدأنا في الإعداد له بصورة مبكرة انطلاقاً من حرص وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والهيئة على تهيئة المناخ المناسب لجذب أكبر عدد من الطلبة والطالبات واحتوائهم في مراكز تلبي احتياجاتهم سواء كانت رياضية أو ثقافية أو ترفيهية.
وأضاف: وعلى الجانب الآخر وفرنا من خلال المراكز المنتشرة خططا وبرامج تستهدف تنمية المواهب وصقل المهارات ورفع مستوى الكفاءة البدنية والمهارية لدى الشباب وطلبة وطالبات المدارس، وامتد الأمر إلى وضع بعض الخبراء الرياضيين لمراقبة أداء الشباب ومتابعة مواهبهم بهدف اكتشاف المواهب مبكراً والعمل على صقلها والتركيز على توجيه صاحب الموهبة إلى اللعبة التي تتناسب مع قدراته ومهاراته وموهبته.
واستعرض الأمين العام رئيس اللجنة المنظمة العليا للمشروع 2008 أهمية رعاية الشباب والطلبة خلال العطلات الصيفية وكيفية حمايتهم من المخاطر التي ربما يتعرض إليها بسبب أوقات الفراغ.
وقال: لا شك أن الشباب والطلبة بل وأولياء الأمور يعانون من فترة الإجازة الصيفية.. من هذه الرؤية ومن هذا المنطلق فكرنا في تطوير أساليب رعاية الشباب وتوجيه خدمات تعكس حرص القيادة السياسية وحرصنا على احتواء هؤلاء الشباب والطلبة من الجنسين في منظومة تلبي احتياجاتهم وتشغل أوقات فراغهم بما يعود بالفائدة عليهم وعلى مجتمعهم.. من هنا حرصنا على استمرارية هذا المشروع مع تطويره بما يتناسب مع ما يشهده قطاع الشباب من مستجدات.
ومن جهة أخرى يهتم المشروع بتشغيل الطلبة والطالبات خلال العطلات الصيفية لإكسابهم المزيد من المهارات التي تؤهلهم لمواجهة المجتمع بوعي مدعم بالخبرات والثقافة والمهارة وذلك لضمان فاعلية الشباب والتأكيد على الهوية الوطنية والانتماء والقدرة على تحمل المسؤولية والإسهام الجاد في عملية التنمية المستدامة للدولة