ــ تأهل منتخبنا الوطني للدور النهائي للتصفيات المؤهلة لمونديال جنوب أفريقيا 2010 بصعوبة بالغة، بل بركلة جزاء أنقذته من خروج مأساوي «ربك ستر» بعدم حدوثه!
ــ فلولا ثقة إسماعيل مطر في نفسه وبراعته في تسديد الكرة، وقبل ذلك ثباته وقوة تحمله للموقف الذي حتم عليه التصدي لهذه الركلة وأمام أعين الآلاف من جماهيرنا داخل الاستاد والتي لزمت الصمت رافعة أكفها بالدعاء له بالتوفيق لما نجح في هذه المهمة التي كم رأينا وشاهدنا أفذاذ من نجوم الكرة العالمية ومشاهير في مواقف مشابهة مع الفارق في المستوى، وقد ارتعدت أوصالهم وارتجفوا وأهدروا مثلها مرات ومرات!
ــ ولكن شجاعة «سمعة» وتركيزه على الكرة التي كانت أمامه، ومن قبله انسيابية الحمادي الذي انسل من بين مدافعي المنتخب السوري بمهارة ودخل منطقة الجزاء فصنع بسرعته «الركلة» قد حافظا بهذا «الدويتو الإماراتي» على ماء وجه كرتنا.
ــ ليس هذا الهدف هو الذي صعد بمنتخبنا وأقولها صراحة إن الذي أهل منتخبنا هو ذلك الهدف الذي سجله اللاعب الغائب عن تشكيلة الأحد بسبب الإيقاف سيف محمد في شباك المنتخب الكويتي والذي خطف به النقاط الثلاث التي رفعت من رصيده إلى ثماني نقاط. هي كل حصيلتنا في تصفيات الدور الثالث.
ــ أستعيد للأذهان «هدف سيف» والجميع غارقون في أحزان الخسارة غير المتوقعة لأبين قيمته التاريخية لأنه كان وراء هذا التأهل.
ــ ولأنه لو انتهت تلك المباراة الزرقاء بالتعادل لكان منتخبنا الآن خارج قائمة «قائمة» العشرة المبشرين بالوصول إلى نهائيات كأس العالم 2010.
ــ لعل الذكرى تنقع ونستلهم من كل المواقف الإيجابية والسلبية التي مر بها لاعبونا خلال المراحل الثلاث السابقة الدروس والعبر لكي نقوي من عضدهم ونصلح من حال الفريق لظهوره بصورة تنافسية أفضل في مباريات المرحلة الحاسمة الأهم المقبلة.
ــ وجميل أن نسمع ونقرأ ما قاله المسؤول الأول عن إدارة كرة الإمارات محمد خلفان الرميثي رئيس الاتحاد.. إن هذه الخسارة الكبيرة يجب ألا تمر دون تفسير وتتطلب وقفة ودراسة متأنية لكل الأمور، مشيراً بأن النتيجة التي انتهت عليها المباراة لم تكن متوقعة حتى لأكثر المتشائمين، فكان المنتخب غريباً ولم يستفد من كل الفرص، وهو صاحب الأرض والجمهور والحظوظ الوافرة.
ــ إننا إذ نشاطر الرميثي الأحزان نتفق معه بأنه لابد من جلسة تقييم وتقويم حقيقية تضم اللجنة الفنية وميتسو وجهازه الفني والجهاز الإداري.
كلمات لها إيقاع
ــ إن المرحلة التي نعيشها تختلف عن السابقة التي كانت فيها التبريرات جاهزة وتطييب الخواطر بالنسبة للاعبين وعدم المساءلة للمدرب سياسة متبعة!!
* كان على عضو الاتحاد الأخ عبدالوهاب أحمد أن يسأل المدرب ميتسو من الذي شحن لاعبيه ودفع بتشكيلة ناقصة هدافين خبرة وإخفاقه في سد الفراغ الذي تركه حيدر ألو علي بدلاً من تحميل الإعلام الرياضي مسؤولية الخسارة!!
