في الوقت الذي حمل فيه مسؤول حكومي اتحاد الكرة والمدرب عدنان حمد مسؤولية الخسارة أمام قطر والخروج من التصفيات المؤهلة لنهائيات مونديال 2010 فان ثلاثة من ابرز نجوم المنتخب العراقي السابقين من أجيال مختلفة حملوا اللاعبين كل المسؤولية واصفين إياهم بالمتراخين فقد أكد حارس محمد اللاعب الدولي السابق والمستشار الفني في نادي الغرافة القطري أن استرخاء اللاعبين كان وراء تكبدنا للخسارة المستحقة أمام المنتخب العنابي وبالتالي فقدنا فرصة تاريخية في التأهل إلى المرحلة الأخيرة من التصفيات القارية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم عام 2010 في جنوب إفريقيا.
فكان الأجدر بلاعبي الفريق العراقي أن يكونوا مهيئين لتحقيق الفوز ولكن الذي حصل للأسف أن المنتخب أراد الخروج بأي حال من الأحوال بنتيجة التعادل التي تنقله إلى المرحلة الأخيرة من التصفيات الآسيوية فكان التراجع إلى المناطق الخلفية غير مبرر إطلاقا من قبل اللاعبين الذين لم يقدموا المستوى المطلوب.
وظهروا بصورة سيئة خلال شوطي المباراة فلم نشاهد هجمة عراقية منظمة واحدة خلال الشوطين الأول والثاني وكان البطء سمة الهجمات العراقية المرتدة فكانت خطوط الفريق متباعدة ولم تكن بمستوى المسؤولية ففقدنا السيطرة على مركز العمليات وبالتالي كان الفريق القطري هو الطرف الأفضل في المباراة.
وأوضح لاعب المنتخب العراقي السابق يتوجب علينا من اجل المحافظة على انجازات الكرة العراقية وأمجادها الكبيرة أن يتم تجديد أفكار وثقافات اللاعبين العراقيين فسمعة العراق اكبر من أي شخص فشاهدنا خلال المدة الأخيرة أن اللاعب العراقي هو من يقوم بتغيير المدرب وهذا أمر يصعب تصديقه فلهذا لا اعتقد أن أي مدرب حتى لو كان عدنان حمد أن يحقق النجاح مع هكذا لاعبين مضيفا من المفروض أن يتم خلق جو من المنافسة بين اللاعبين من خلال استدعاء عناصر شابة كفوؤة تمتلك مهارات كبيرة من اجل فسح المجال للاعبين جيدين للدخول في تشكيلة المنتخب الوطني العراقي مستقبلا.
وقال قائد المنتخب العراقي السابق بكرة القدم والمحترف في صفوف الفيصلي الأردني رزاق فرحان إن اللعب باحتمالي الفوز والتعادل أعطى اطمئنانا كبيرا وثقة زائدة داخل نفوس لاعبي المنتخب العراقي خلال المباراة التي أقيمت أول أمس الأحد وبالتالي لم يكن الفريق كله بمستواه المعروف وتأثر الفريق العراقي في المباراة ولعب من اجل التعادل الذي لم يتحقق بغية التأهل إلى المرحلة الأخيرة من التصفيات القارية المؤهلة إلى مونديال عام 2010 في جنوب إفريقيا على العكس من الفريق القطري الذي تمكن من السيطرة على مجريات الملعب بالرغم من أننا كنا نلعب على أرضنا وبين جماهيرنا الكبيرة التي آزرت لاعبينا حتى اللحظات الأخيرة من المباراة أمام العنابي وهذا حال كرة القدم يوم لك ويوم عليك.
وأوضح قائد المنتخب العراقي السابق بكرة القدم أن خط الهجوم كان معزولا تماما عن بقية الخطوط
وأكدا سعد قيس نجم المنتخب العراقي السابق أن مشكلة الكرة العراقية الآن أصبحت تتمثل باللاعبين المحترفين الذين لم يقدموا جزءا بسيطا من إمكاناتهم الحقيقية ولكن الغريب في الأمر أن اللاعب المحترف أصبح يحجز له مكانا أساسيا في المنتخب العراقي حتى لو ظهر في أسوأ حالاته وهذه هي الطامة الأخرى فلا يوجد من ينافسه على مكانه في الفريق مطالبا أن يكون التجديد الخطوة المقبلة في صفوف اللاعبين وحتى الجهاز الفني والإداري للفريق العراقي.
حسرة
2
حمل النجم الدولي السابق سعد قيس لاعبي المنتخب العراقي مسؤولية الخسارة كاملة أمام المنتخب القطري ضمن التصفيات القارية وضياع حلم التأهل إلى نهائيات كأس العالم للمرة الثانية في تاريخ العراق.
بغداد ـ هادي عبدالله
