بعد انتهاء بطولات كأس العالم الثلاث للتجديف التي تسبق دورة الألعاب الاولمبية سيتحول الانتباه الآن إلى بكين حيث ستكون الصين ونيوزيلندا وبريطانيا وألمانيا أبرز المتنافسين.
وتصدرت بريطانيا جدول الميداليات في البطولات الثلاث في ميونيخ ولوزيرن وبوزنان لكنها ستواجه منافسة شرسة من الصين التي احتلت المركز الثالث وراء المانيا رغم مشاركتها في بطولتين فقط.
وبعد الفوز المريح في أول بطولة للعالم في ميونيخ فشل في احتلال مركز أفضل من الثامن في لوزيرن قبل أن يحتل المركز الثاني بعودة التشكيلة المفضلة في بوزنان وراء الفريق الهولندي في غياب الفريقين الاسترالي والأميركي.
ويحتمل أن تنافس بقية الفرق البريطانية على الميداليات الذهبية في بكين ومن بينها القارب الرباعي للسيدات وهو الأهم بين فرق السيدات حيث فاز بثلاثة ألقاب متتالية في بطولة العالم والقارب الثنائي الخفيف للرجال الذي فاز في بطولات العالم الثلاث لهذا العام.
وسيكون الصينيون أيضا في الاولمبياد التي ستقام على أرضهم مرشحين للفوز بعدد كبير من السباقات بعدما قدموا موسما آخر مثيرا في اوروبا.
وفاز الصينيون بثماني ميداليات ذهبية في بطولتي العالم اللتين شاركوا فيهما من بينها ميداليتان في منافسات القارب الثنائي للسيدات ومثلهما في القارب الثنائي بأربعة مجاديف وأخريين في القارب الرباعي الخفيف للرجال. كما تغلبت على بريطانيا لتفوز بالميدالية الذهبية في سباق القارب الزوجي للسيدات في لوزيرن.
لكن أكبر قصة في الألعاب الاولمبية قد تكون من نصيب نيوزيلندا حيث عاد البطل الاولمبي السابق روب ووديل للمنافسات لينافس في سباق القارب المزدوج مع ناثان كوهين.
وتحول ووديل الذي عاد للمنافسات العام الماضي بعد ابتعاد سبع سنوات عن الرياضة ليفوز بكأس أميركا للتجديف لمنافسات الزوجي بعد خسارته مركزه العالي.
وفاز دريسديل بالفضية في لوزيرن والذهبية في بوزنان بينما فاز ووديل بذهبيتي الزوجي في بطولتي كأس العالم اللتين شارك بهما.
والقوارب الأخرى من نيوزيلندا التي يحتمل أن تنافس على ميداليات هي القارب الثنائي للرجال الذي ستكون المواجهة فيه مع استراليا وكندا والقارب الزوجي للسيدات بمشاركة الأختين كارولاين وجورجينا ايفرز سويندل والقارب الرباعي للرجال.
ويحتمل أن تقتصر المنافسة في مسابقات الثماني للرجال والسيدات على القوى التقليدية كالولايات المتحدة واستراليا وبريطانيا وكندا والصين في منافسات الرجال ونفس هذه الدول إضافة لرومانيا على صعيد السيدات.
أولمبياد
2016
حمل الرئيس البرازيلي لويز ايناسيو لولا دا سيلفا على نظام اختيار المدينة المنظمة للألعاب الأولمبية من قبل اللجنة الأولمبية الدولية، معتبراً أنه يحابي الدول الغنية. وأعلن داسيلفا خلال الإعلان عن تشكيل لجنة إدارة وظرف يحتوي على مبلغ 7,52 مليون دولار لدعم ترشيح ريو دي جانيرو، إحدى المدن الأربع الباقية في السباق لاستضافة أولمبياد 2016 مع شيكاغو الأميركية ومدريد وطوكيو، وسخر خلال هذا الإعلان من الهيئة الناخبة التي ستختار في 9 أكتوبر 2009.(رويترز)