في أجواء مشمسة رائعة بعد ظهر أمس الأول في لندن دخلت لاعبة التنس الاميركية سيرينا وليامز إلى ملاعب ويمبلدون مرتدية معطفا واقيا من المطر.

ومع سطوع الشمس على الملعب الرئيسي دخل السويسري روجيه فيدرر مرتديا سترة ثقيلة من الصوف ولم يكن ينقصه سوى الغليون والحذاء الخفيف ليكمل الصورة القديمة لأزياء العشرينات. وقالت صحيفة ديلي اكسبريس البريطانية أمس الثلاثاء إن سيرينا (26 عاما) التي سبق لها الفوز بلقب ويمبلدون خطفت الأضواء بزيها الملفت في أول أيام البطولة.

وجاءت بداية سيرينا في البطولة مهتزة قبل أن تتغلب على الاستونية كايا كانيبي لكن الصحفيين اهتموا بعد المباراة بزيها أكثر من أدائها.

وتراوحت الأسئلة بين «لماذا ترتدين زيا من الستينات» و«هل يمكن أن تخبرينا عن نوع القماش» و«هل هو خفيف أم ثقيل؟»

أما فيدرر الساعي للفوز بلقب سادس على التوالي في ويمبلدون فارتدى سترة بيضاء من الصوف بحدود ذهبية أثارت أيضا انتباه الصحفيين الذين سعوا للحصول على معلومات حوله.

وبدا اليوم أشبه بعروض الأزياء أكثر منه انطلاق أشهر بطولات التنس في العالم لكن الأزياء كانت دائما جانبا أساسيا في ويمبلدون التي تقيد اللاعبين واللاعبات بارتداء أزياء بيضاء كاملة.

وبعدما تسببت الأمطار في تأجيل الكثير من المباريات في البطولة العام الماضي ثارت دهشة المتفرجين لرؤية الشمس الساطعة أمس الأول ومازحت سيرينا الصحفيين حول زيها «أعتقد أن معطفي سيساعد على إبعاد المطر.. لنأمل ذلك. أعشق المعاطف الواقية من المطر. أعيش في فلوريدا وربما يكون عدد المعاطف التي أملكها أكثر من أي شخص آخر.»

لكنها اعترفت أنه من غير المنطقي العيش في هذه الولاية الاميركية المشمسة وامتلاك هذا العدد الكبير من المعاطف.

وبعد ذلك بدأت سيرينا تنظم الأبيات في وصف الزي الذي دخلت به للملعب فقالت «إنه معطف أنثوي راق للغاية وأنا أنثى راقية. إنه يتلاءم مع شخصيتي بشكل مثالي. إنه ملائم لي تماما.»

وقد يكون ارتداء سترة فيدرر الشتوية أحدث صيحة في عالم الأزياء وسبقه لاعب كرة القدم الشهير ديفيد بيكام لارتدائها لكن صحيفة الاندبندنت حذرت أمس من «أن هناك خيطا رفيعا بين الأناقة وغرابة الأطوار.»

ورفع فيدرر عدد المباريات التي خاضها دون هزيمة على الملاعب العشبية إلى 60 مباراة بعد فوزه الساحق على السلوفاكي دومينيك هرباتي وتأهله للدور الثاني.

وبعد مناقشة طويلة في مؤتمر صحفي بعد المباراة حول أدائه أتى الدور للتطرق إلى زيه.

وبدا فيدرر سعيدا بالتخلي عن السترة التي دأب على ارتدائها لدى دخوله للملعب في العامين الماضيين. وقال اللاعب السويسري «رأيت أن ارتداء هذه السترة لمدة عامين امرا كافيا. وقلت دعونا ننتقل لشيء آخر مختلف.»

وأضاف «فكرنا في شيء مختلف كالسترة الشتوية. أعتقد أن النتيجة جيدة كما هو الحال دائما. أرتدي حزاما هذا العام. هذه بعض الأشياء الجديدة».