نعم وبكل روح رياضية وبسرعة زمنية تحسب للمعنيين فيها وتحديدا لأمينها العام إبراهيم عبد الملك .. استجابت الهيئة العامة لمطالبات الشيخ فيصل بن حميد القاسمي فعاد لرئاسة اتحاد الدراجات الهوائية منهيا بذلك أزمة فراغ رئاسي كادت أن تصيب اللعبة وأسرتها في مقتل حيث الحاجة الماسة لـ (رئيس) له خبرة عقدين من الزمن في مضامير وطرقات اللعبة محليا وخليجيا وعربيا وآسيويا ودوليا!

ولا شك أن المطالبات التي نادي الشيخ القاسمي بتلبيتها ليست شروطا وهذا ما أوجزه في تصريحه لـ «البيان الرياضي» صبيحة يوم انتخابات اتحاد اللعبة مساء أول من أمس، قالها بوضوح.. (ليست لدي شروط خاصة للعودة لرئاسة اتحاد الدراجات، لدي مطالبات لمصلحة اللعبة أسعى لتلبيتها وعند هذه الحالة سأكون أول من يخدم دراجات الإمارات خلال المرحلة المقبلة). وبعد لقاء في مكان ما بدبي وطوال 60 دقيقة جمعته مع إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة أول من أمس وفي ضوء وعود من عبد الملك بتلبية طلباته، عاد الشيخ القاسمي ليحتل مكانه الذي يناسبه، رئاسة اتحاد الدراجات للسنوات الأربع المقبلة وبقرار من الهيئة العامة بتعيينه بهذا المنصب!

الشيخ القاسمي وبعد عودته لرئاسة اتحاد الدراجات، كشف أن لقاء استغرق الساعة الواحدة جمعته بإبراهيم عبد الملك أول أمس في دبي، تم خلاله التطرق إلى كل الأمور التي تهم اللعبة في المرحلة المقبلة.

وأوضح الشيخ القاسمي قائلا: فعلا كان لقاء اخويا وكالعادة وجدت من الأخ إبراهيم عبد الملك كل تجاوب وتفهم ووعد بتلبية كل متطلباتي التي هي في الأساس متطلبات دراجات الإمارات وليس شروطا خاصة بي، وقد أوضحت للأخ إبراهيم أني لا أريد تحقيق شروط خاصة بشخصي وإنما ابحث عن توفير مقومات النهوض باللعبة.

ويوضح الشيخ القاسمي أكثر بقوله: أوضحت للأخ إبراهيم حقيقة أن ميزانية الدراجات غير كافية ووعد بحل هذه المشكلة كما أني أوضحت له إننا مقبلون على مرحلة جديدة تتمثل في اكتمال مشروعنا الحلم، المضمار وهذا يتطلب منا جميعا توفير مستلزمات المشروع الأساسية ومنها الدراجات والمعدات وغيرها باعتبار أن المضمار مشروعا عاما لرياضة الإمارات وليس لعبة الدراجات فحسب، وأيضا وعد الأخ إبراهيم بتلبية متطلباتنا.

وعن المجلس الجديد الذي أفرزته انتخابات أسرة اللعبة مساء أول من أمس والذي سيتولى رئاسته خلال المرحلة المقبلة، قال الشيخ القاسمي: انه مجلس متجانس ويبشر بالخير واستطيع أن اعمل معه بارتياح خلال المرحلة المقبلة حيث كل أعضائه معروفون لي تماما.

ماذا دار في لقاء الـ 60 دقيقة بدبي؟!

رغم أن كل الدلائل كانت تشير إلى أن حب وتعلق وإخلاص الشيخ فيصل بن حميد القاسمي للعبة الدراجات الهوائية وحرصه الكبير على خدمتها، ستكون هي المرجح الأكبر في عودته عن قراره بعدم الترشح وبالتالي عدم تولي رئاسة اتحادها الجديد للدورة الجديدة، إلا أن الموضوع برمته كان بحاجة ماسة للقاء مع إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة، لقاء يتم فيه وضع نقاط الهيئة على حروف المطالبات التي ينادي الشيخ القاسمي بالاستجابة لها!

الميزانية، الاحتياجات، المعدات، المضمار، عودة منصور جمعة بوعصيبة، تشكيلة المجلس الجديد، المنتخبات الوطنية، هذا هو ما دار في لقاء الـ 60 دقيقة بين القاسمي - عبدالملك في مكان ما بدبي!

جهود

البحث جار عن نون النسوة

إذا كانت جهود المعنيين في الهيئة العامة فيما يتعلق بإعادة الشيخ فيصل بن حميد القاسمي لرئاسة اتحاد الدراجات الهوائية، قد تكللت بالنجاح الكبير وبسرعة فائقة، فان العثور على العنصر النسوي الذي يتطلب وجوده في المجلس الجديد للعبة، مازالت جارية حيث البحث عن امرأة واحدة تمثل نون النسوة في مجلس دراجات الإمارات للدورة الجديدة! وفي بداية البحث، كانت العيون منصبة على إحدى الشخصيات النسوية المعروفة في الشارقة ولكن التحركات خلال اليومين الأخيرين لم تسفر عن شيء وهو ما دفع إلى التفكير ببدائل أخرى يبدو العثور عليها صعبا حتى الآن !

إجماع

20 دقيقة فقط تفرز مجلساً متجانساً لاتحاد الدراجات

الملاحظة المهمة التي يمكن الإشارة إليها في أعقاب انتخاب مجلس إدارة جديد لاتحاد الدراجات الهوائية من قبل الجمعية العمومية للاتحاد مساء أول من أمس في مركز إعداد القادة بدبي، هي أن الدقائق الـ 20 التي استغرقها اجتماع عمومية أسرة دراجات الإمارات قد أفرزت مجلسا متجانسا وهذا ما اجمع عليه أبناء اللعبة أنفسهم والمراقبين لسير العملية الانتخابية حتى أن الشيخ فيصل بن حميد القاسمي الرئيس المعين وصف المجلس بقوله: انه فعلا مجلس متجانس يمكن العمل معه بارتياح خلال المرحلة المقبلة.

ويتألف المجلس الجديد لاتحاد الدراجات الهوائية، من خمسة أعضاء حسب نظام تشكيل الاتحادات الرياضية عبر الانتخابات باعتبار اتحاد الدراجات اتحادا للعبة فردية يتألف من رئيس و6 أعضاء بينهم امرأة واحدة حسب الآلية الجديدة التي وضعتها الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة للدورة الجديدة حتى العام 2012.

والأعضاء الخمسة هم عبد الناصر يوسف عمران الشامسي الفائز بالمركز الأول بـ 158 صوتا وراشد خلفان محمد الشريقي الفائز بالمركز الثاني بـ 130 صوتا وخلفان علي خلفان الفائز بالمركز الثالث بـ 107 أصوات وسالم احمد الشحي الفائز بالمركز الرابع بـ 93 صوتا وسلطان الشرقي الفائز بالمركز الخامس بـ 88 صوتا.

ممنوع

قيود قانونية تحول دون عودة بوعصيبة

من بين الأمور التي تطرق إليها الشيخ فيصل بن حميد القاسمي الرئيس القديم الجديد لاتحاد الدراجات في لقائه المهم مع إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة، إعادة منصور جمعة بوعصيبة لتشكيلة مجلس إدارة اللعبة الجديد.

ورغم حالة التفهم لمحاولات الشيخ القاسمي بإعادة بوعصيبة الذي شغل منصب أمانة السر العام في المجلس المنتهية ولايته، إلا أن قيودا قانونية في مجال تشكيل مجالس إدارات الاتحادات عبر الانتخابات، تحول دون تحقيق ذلك.

مناصب

اجتماع المجلس الجديد غداً

يتوقع أن يعقد مجلس إدارة اتحاد الدراجات الهوائية الجديد والذي انتخب مساء أول من أمس من قبل جمعيته العمومية، اجتماعه الأول مساء غد الخميس في مقر الاتحاد بدبي برئاسة الشيخ فيصل بن حميد القاسمي وفي ضوء صدور قرار من الهيئة العامة بتعيين الشيخ القاسمي رئيسا للمجلس للدورة الجديدة الممتدة حتى 2012. ويحتل توزيع المناصب بين الأعضاء الخمسة الفائزين بالانتخابات الأخيرة، الأولوية على جدول الأعمال الذي يتضمن أيضا مناقشة طواف الخليج الأول المقرر له في نوفمبر المقبل إلى جانب بحث العديد من القضايا وبرنامج المجلس الجديد للمرحلة المقبلة.

علي شدهان