ــ نسينا كرة القدم وخسرنا اللقاء الأخير أمام سوريا التي تستحق التأهل لأنها فازت وقدمت لنا درسا كرويا بالمجان ولولا فارق الأهداف الظالمة لخرجنا من المولد الآسيوي بلا حمص لا أدري ماذا جرى للاعبين أمس الأول وأطرف ما سمعته من احد المعنيين بالاقتصاد والبنوك (مازحا) بأنه يبدو على لاعبينا بأنهم خسروا المباراة لأنهم تعرضوا لخسائر مالية في بعض المحافظ!ّ
ــ وهذا بالطبع ليس صحيحا فالمحافظ الوهمية التي كثرت هذه الأيام والفضائح عيني عينك ولا نريد أن نقحم أنفسنا في مثل هذه القضايا ولكن الشاطر يفهم!
الأداء لم يكن مقنعا والخسارة طبيعية لان الفريق الضيف لعب بجدية تامة وكاد أن يبعدنا لأنهم لم يعرفوا اليأس فمعظم لاعبي المنتخب الشقيق من فريق الكرامة الذي لا يقبل لاعبوه أن تهدر كرامته وهذا سر تفوقهم.. فلا دخل للنتيجة والأداء في الملعب ولسلبية الجماهير، هناك خلل فني وقصور يعرفه المختصون والمعنيون، لابد من الاعتراف، ونأمل بان يصحح الوضع قبل المرحلة الأهم وهي الرابعة، فالمنتخبات التي تأهلت كما نلاحظها في الأسطر التالية قوية وصعبة.
ــ المنتخبات العشرة المتأهلة إلى الدور النهائي والحاسم من التصفيات الآسيوية، المجموعة الأولى: استراليا وقطر،المجموعة الثانية: البحرين واليابان،المجموعة الثالثة: كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية، المجموعة الرابعة: أوزبكستان والسعودية، المجموعة الخامسة: إيران والإمارات تقام مباريات الدور الرابع من 6 سبتمبر 2008 إلى 17 يونيو 2009، وستوزع المنتخبات العشرة على مجموعتين بواقع خمسة منتخبات في كل واحدة على أن يتأهل صاحبا المركزين الأولين إلى النهائيات.
في حين يلعب صاحبا المركز الثالث مباراتي ملحق، ثم يلتقي الفائز منهما في ملحق آخر مع أحد منتخبات الكونكاكاف لتحديد المتأهل إلى المونديال. وبذلك يتأهل أربعة منتخبات خليجية إلى الدور الحاسم.
ــ وكان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أعلن عن نظام قرعة الدور الثاني الحاسم والتي ستجرى في 27 الجاري في مقره بكوالالمبور.
ــ والجميع يعلم بأن المنتخبات الخمسة المصنفة في الدور الثاني الحاسم بناء على نتائجها في نهائيات كأس العالم الماضية فهي بالترتيب: استراليا وكوريا الجنوبية ثم إيران ثم السعودية واليابان وكلاهما في المركز الرابع.
ــ من خلال نظرة سريعة تبين ان العمل الجاد يجب أن لا يتوقف فالفترة المتبقية ليس بقصيرة وكل ما يهمنا أن نتعلم من الخطأ ولانتعالى فالأشقاء السوريون قدموا مباراة جدية المستوى وهي الفوز الأول رسميا في تاريخ لقاءات الفريقين والتي بدأت بالتحديد عام 79 في التصفيات الآسيوية بأبوظبي لنهائيات الأمم التي جرت بالكويت..
وبما أن حظ الأهداف وقف معنا نرى بان الفرق الخليجية التي تأهلت تؤكد بان صراعا خليجيا آخر يبدأ قبل انطلاقة كأس الخليج بمسقط والتي لا نعرف مصيرها بعد التأجيلات التي ظلت تطاردها وكل خوفي بان نضحي بها بسبب أن جماعة الاتحاد القاري غير مقتنعين بها، فقد ظل الرئيس بن همام دائما ينادي بأنها قد استنفذت أهدافها.. ونحن لسنا معه.. والله من وراء القصد.
ــ من القلب: نتمنى للزميل العزيز كفاح الكعبي الشفاء العاجل بإذن الله وأن يعود إلى أهله وأصدقائه وقرائه سليما معافى من كل شر وسلامات يابوكريم.
