بما أن المناسبة هي بطولة كروية خالصة، فلا بد أن تلعب كرة القدم دوراً في تزيين الكوافير شعر هاتين الإيطاليتين، وحتى تتناسب مع علم المنتخب الآزوري على الخدين. ولا مانع كذلك من إضافة الابتسامة حتى تكتمل اللقطة أمام عدسة المصوِّر وكل ذلك قبيل بداية لقاء إيطاليا وإسبانيا على ملعب مدينة فيينا النمساوية.

ولا ندري هل تواصل الابتسام عقب نهاية المباراة بفوز إسبانيا وخروج إيطاليا أم تحوَّلت إلى نظرات حزينة كما هو معهود.