هنأ جيانلويجي بوفون حارس مرمى إيطاليا الجريحة عناصر المنتخب الاسباني بعد تأهلهم إلى نصف النهائي عقب فوزهم على الآزوري على المستوى الذي قدموه ثم طالبهم بالحذر خلال لقائهم المنتخب الروسي ضمن نصف نهائي يورو 2008.
وكان حارس مرمى فريق يوفنتوس قد قدم مباراة رائعة أمام اسبانيا ووقف سداً منيعاً أمام سيل هجماتهم طوال 120 دقيقة، وحتى خلال ركلات الترجيح نجح في حرمان كرة داني جيزا من زيارة شبكته إلا أن ذلك لم يكن كافياً بعد أن تفوق عليه نظيره الاسباني كاسياس الذي صد ركلتين فذهب بالماتادور الاسباني إلى نصف نهائي يورو 2008. وبعد المباراة أعلن القائد الإيطالي أنها كانت مباراة موزونة من الجانبين مع بعض الفرص أمام المرمى معلقاً: «عندما يلعب أي فريق أمام إيطاليا تكون المباراة صعبة غالباً وهذا يسعدني» والآن تواجه اسبانيا شبيبة روسيا الذين يعتبرهم بوفون فريقاً يصعب قهره خصوصاً بعد تفوقهم على هولندا أمسية السبت وعن ذلك يقول: «إذا كرر الروس الذين شاهدتهم أمام هولندا نفس الأداء فالأمر سيكون في غاية الصعوبة على الإسبان والحقيقة أن المنتخب الروسي آثار إعجابي وإن كنت أعتبر أنه من الصعب عليهم تكرار سيناريو لقاء هولندا».
وأدلى مدافع إيطاليا فابيو كانافارو بدلوه حول الموضوع فقال «ليس من السهل اللعب أمام اسبانيا وهو الفريق الذي يعشق كرة القدم كثيراً وأمامهم لاحت لنا عدة فرص كان من شأنها حسم النتيجة لصالحنا إلا أن لاعبينا عجزوا عن التهديف وأتمنى لهم المزيد من الحظ والتوفيق في مبارياتهم المتبقية».
أعلن ميروسلاف كلوزه مهاجم المنتخب الألماني أن فريقه جاهز لمواجهة الأتراك في موقعة نصف النهائي.
وكان الألمان قد تأهلوا للمرحلة بعد فوزهم على المنتخب البرتغالي 3 ـ 2 بينما تجاوزت تركيا محطة كرواتيا بعد ركلات الترجيح.
وفي حديث قبل المباراة المرتقبة كشف مهاجم المان شافت أنهم يتطلعون للقاء الأتراك بشوق، معلقا «نحن جاهزون للقائهم وأنا في حالة جيدة وكذلك بقية زملائي وبالتالي فليحضر الأتراك نحن في انتظارهم».
كذلك اعترف مهاجم فريق بايرن ميونخ أن منتخب ألمانيا لم يلعب جيداً خلال مرحلة المجموعات وتأهلوا في المركز الثاني خلف كرواتيا التي غادرت، وعن ذلك يقول «تأهلنا من مرحلة المجموعات دون أن نقدم المستوى المطلوب لذلك كانت سعادتنا غامرة بعد الفوز على البرتغال».
ويأمل كلوزه الذي أحرز أول أهدافه بالبطولة في مرمى البرتغال أن يكرر الألمان نفس الأداء أمام تركيا بقوله «عانينا الكثير من الضغوط لكن نود تكرار نفس الأداء الطيب الذي أحس به كافة عناصر التشكيلة والأهم هو مقدرتنا على الركض والمقاومة طوال المباراة أمام البرتغال».
ووجه كلوزه كلمات المدح للمدرب لوف واعتبره السبب المباشر في نجاح ألمانيا أمام تشكيلة سكولاري البرتغالية رغم أن لوف اضطر لمتابعة المباراة من المدرجات بعد أن طرده الحكم من المباراة السابقة ـ على أن قرار لوف إشراك تشكيلة مغايرة هو الذي منح كلوزه فرصة المشاركة في اللقاء وهو ما اعترف به نفسه بالقول عندما يلعب المدرب بطريقة 4 ـ 5 ـ 1 عليه إشراك مهاجم يضمن له بقاء مدافعي الوسط مع الخصم في منطقتها وهي المهمة التي أبرع فيها عادة وبالفعل نفذتها باقتدار».
كذلك انتهز المهاجم القوي الفرصة لكيل المديح للمنتخب التركي وعلى وجه الخصوص لاعبه حميد التينتوب الذي سيواجهه في نصف النهائي وعن ذلك قال «لا أملك إلا أن أتقدم له بالتهنئة على مستواه الرفيع وأعتبره أفضل لاعب تركي».
ورغم كلماته الرقيقة يبدو كلوزه واثقا من فوز فريقه على جماعة المدرب فاتح تاريم وضمان مكان في نهائي يورو 2008 وعن ذلك قال «ستكون مباراة صعبة ورغم ذلك سنفوز بها».
وأعلن زين الدين زيدان بطل العالم سابقا مع المنتخب الفرنسي مساندته لمساعي ديديه ديشامب لتولي تدريب المنتخب الفرنسي وكان الدولي الفرنسي السابق ايريك كانتونا قد وصف ديشامب «بحامل الماء» لبراعته ـ والآن تدخل عدد من نجوم المنتخب الفرنسي الحاصل على كأس العالم 1998 في محاولة لإقناع ديشامب بتولي المهمة، ومنهم روبير بيريز، بيكسنت لزارازو وانضم إليهما زيدان مؤخراً الذي قدم مساندته بمطلب زملائه السابقين. ورغم أن ديشامب لم يتجاوز عامه التاسع والثلاثين إلا أن سيرته التدريبية أصبحت مميزة.
وأدلى زيدان بتصريحاته لمجلة ليكيب قائلا: «لست جزءاً من السلطات الفيدرالية لكن دومينيك مصيره في الثالث من يوليو المقبل وعندها سنعرف من هو المدرب الجديد، وأقول لكم ان ديشامب لديه كل المقومات المطلوبة لشغل المنصب».
وباعتباره احد أعظم نجوم الكرة خلال العشرين عاماً الماضية أبدى زيدان امتعاضه بشأن عدد من القرارات التكتيكية التي اتخذها دومينيك خلال مشوار فرنسا المريض في بطولة يورو 2008 ومع ذلك ترفع عن إبداء رأيه بقوله: «لا أرغب في إيذاء أي شخص».
وفيا يهنئ الجمهور الاسباني
أعلن دافيد فيا هداف المنتخب الاسباني وبطولة يورو 2008 للاعبين أنه يعزي الفوز بركلات الترجيح على إيطاليا بطل العالم للجمهور الاسباني الذي وقف دائما إلى جانب تشكيلة المدرب أراغونيس، مضيفا: «عانينا كثيراً لكن في النهاية خرجنا سعداء والواقع أننا حرمنا من هذه الفرحة طويلاً والتاريخ يدين لنا بالكثير»، هذا ما قاله المهاجم الذي قال إن ملك اسبانيا قال للمنتخب «أنا سعيد جداً بفوزكم على إيطاليا وأتطلع للعودة مجدداً لأشهد فوزاً جديداً لكم».
وواصل هداف يورو 2008 قائلاً: «علينا الانتظار مع كافة الشعب الاسباني لنرى ما إذا كنا قادرين على قهر المنتخب الروسي القوي. وعطفا على مباراة إيطاليا قال فيا انه بالرغم من خطورة المنتخب الآزوري اثبت الإسبان علو كعبهم عليهم وأن ما منح الإسبان الحياة هو نجاح الحارس كاسياس في صد ركلتي الجزاء.
وكان فيا قد أحرز أول ركلات اسبانيا الترجيحية خلال اللقاء الذي انتهى لصالح فريقه بأربعة أهداف لهدفين بعد أن أهدرت ايطاليا ركلتين.
برشلونة حلم أرشافين
كشف فيتالي بوتك رئيس اتحاد الكرة الروسي أن اللاعب أندريه أرشافين يحلم باللعب لنادي برشلونة الكاتالوني.
وكان لاعب فريق زينيت سان بيتر سبورج قد لفت انتباه عدد من الأندية عبر القارة العجوز بعد نهائي الأندية الأوروبية مع فريقه وتألقه خلال عدد من مباريات يورو 2008، فتقاطرت الأسئلة حوله من أندية الدوريات: الإنجليزي، الإيطالي، والإسباني، وإن كان بوتك يؤكد أن لاعبه المميز سيتألق في إسبانيا.
وخصوصاً برشلونة عندما قال: «برشلونة والمنتخب هما فريقاي المفضلان»، وبالتالي قال بوتك «يمكنه اللعب مع برشلونة بسهولة ودون أي تعقيدات كونه صغير السن أولا ويملك كافة المقومات الفنية المطلوبة للنجاح في الدوري الإسباني الصعب.
محاولات فرينغز يشارك في تدريبات ألمانيا
واصل نجم خط الوسط الألماني الدولي تورستن فرينغز محاولاته لاستعادة لياقته البدنية وانضم لزملائه في تدريبات منتخب بلاده يوم الأحد حيث دخل في مرحلة التعافي من الإصابة في عضلات الضلوع. وحضر جميع لاعبي المنتخب الألماني اليوم لمواصلة التدريب مع فريقهم بعد أن أخذوا فترة راحة في أعقاب تأهل الفريق إلى الدور قبل النهائي لبطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم (يورو 2008) إثر تغلبه على نظيره البرتغالي 3 /2 يوم الخميس الماضي في دور الثمانية للبطولة. وغاب فرينغز عن مباراة البرتغال إثر تعرضه للإصابة في عضلات الضلوع.
رغبة
فينغر مرشح لتدريب المنتخب الفرنسي
حسبما نشرت صحيفة «الديلي ستار» يرغب اتحاد كرة القدم الفرنسي في التعاقد مع أرسين فينغر مدرب أرسنال اللندني لتولي المهمة مع منتخب الديوك الفرنسي بعد كارثة خروجه المبكر من يورو 2008 ومن الجولة الأولى على يد إيطاليا، وبعد أن حصل فقط على نقطة واحدة، ومع احتمال حصول ديديه ديشامب على المنصب، تظل حظوظ فينغر عالية، خصوصاً بعد أن اتضح مدى نفوذ اللاعبين تيري هنري وباتريك فييرا على المنتخب، وكلاهما أخطرا الاتحاد الفرنسي برغبتهما في تولي فينجر المهمة الشائكة.
ومن جانبه سبق لفينجر أن صرح في عدة مناسبات برغبته في تدريب منتخب بلاده، والفرصة متاحة حالياً بعد أن انفرط عقد المجموعة التي كونها مع أرسنال.

