علق مدرب اسبانيا لويس اراغونيس على فوز منتخبه على ايطاليا 4-2 بركلات الترجيح بعد تعادلهما سلبا في الوقتين الأصلي والإضافي أول من أمس في الدور ربع النهائي من كأس أوروبا 2008، بأنه فوز مستحق.

وقال اراغونيس: «كل ما فعلته هو القيام بعملي. كان الانتصار مهما بالنسبة إلى اسبانيا، وأنا سعيد مثل الجميع. لقد تأهلنا ونحن الآن على بعد خطوة من المباراة النهائية».

وتابع: «نستحق هذا الفوز رغم أننا لم نلعب بالطريقة الأفضل لكن ايطاليا سادت الوضع في الكرات الهوائية وكان الإيقاع بطيئاً».

وأشاد المدرب العجوز بأداء لاعب الوسط البرازيلي الأصل ماركوس سينا، إضافة إلى ثنائي قلب الدفاع كارلوس مارشينا وكارليس بويول «اللذين صعبا مهمة لوكا طوني»، مشيرا إلى انه اعتمد على أسلوبين في اللعب «أولا خضنا المواجهة بخمسة لاعبين في وسط الميدان، ما مكننا من الاحتفاظ بالكرة بشكل اكبر».

ولم يخف اراغونيس تخوفه من لقاء روسيا رغم الفوز عليها 4-1 في الدور الأول، قائلاً: «روسيا تمر بأفضل فترة لها حاليا. ستكون الأوضاع معقدة. لديهم فريق جيد جدا ويتمتع بأفضل هجوم حاليا، لكن مجموعتنا مصرة على بلوغ المباراة النهائية حيث كل شيء ممكن».

وكشف اراغونيس أن الحارس ايكر كاسياس الذي تمكن من إنقاذ ركلتي دانييللي دي روسي وانطونيو دي ناتالي شاهد قبل المباراة شريط فيديو يظهر كيفية تسديد منافسيه لركلات الترجيح.

ومن جانبه، اعتبر مدرب ايطاليا روبرتو دونادوني أن منتخبه خرج من الدور ربع النهائي على يد اسبانيا وهو مرفوع الرأس.

وسقطت ايطاليا بطلة العالم أمام الإسبان 2-4 بركلات الترجيح اثر تعادلهما سلباً في الوقتين الأصلي والإضافي في الدور ربع النهائي، وعلق دونادوني على ما حدث بالقول: «لقد بدا جليا التعب علينا، ووجدت صعوبة في الخيارات وخصوصا خلال اللقاء لأن الموقف كان لا يستهان به وكان على إدخال شيء جديد إلى اللعب».

وأضاف: «اعتقد أن شباني خرجوا من البطولة ورؤوسهم مرفوعة لأنهم قدموا كل ما لديهم. في النهاية، حصلنا على ايجابيات وغدا حقبة جديدة».

من جهته، أسف مهاجم المنتخب الايطالي لوكا طوني هداف الدوري الألماني مع بايرن ميونيخ والذي لم يسجل أي هدف خلال النهائيات، لخروج بلاده من هذا الدور قائلا: «لدي الكثير من الندم لأننا كنا فريقا جيدا وكان بإمكاننا الذهاب حتى النهاية».

وتابع: «المباراة كانت صعبة جدا أمام فريق عرف تماما كيفية الحفاظ على الكرة، خيبة أملي كبيرة لعدم نجاحي في التسجيل».