عبر رئيس اتحاد الكرة الإماراتي محمد خلفان الرميثي عن أسفه العميق للمستوى الذي ظهر عليه الأبيض أمام سوريا أول من أمس وقاد إلى خسارته في الجولة الأخيرة للمرحلة الثالثة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا.

وقال الرميثي: أنا حزين للذي حدث بالرغم من تأهل المنتخب للمرحلة التالية لأن ضربة جزاء أنقذت الموقف ولا أملك تفسيرا بعينه لما جرى سوى أنه تراخ على أرضية الملعب في الوقت الذي كانت الجماهير الغفيرة التي احتشدت على مدرجات ملعب القطارة تأمل في أن يواصل الأبيض الإماراتي عروضه القوية التي كان عليها منذ بداية التصفيات على النحو الذي قاده للحصول على خمس نقاط من تسع خارج ملعبه فيما حصل فقط على ثلاث نقاط من تسع على ملعبه.

وأضاف محمد خلفان الرميثي: النتيجة التي انتهت عليها المباراة لم تكن متوقعة حتى لأكثر المتشائمين فلقد كان المنتخب غريبا لدرجة تدعو للاستغراب ولم يستفد من كل الفرص والعوامل التي توفرت له فهو صاحب الأرض والجمهور والحظوظ الوافرة التي تجعله يلعب بارتياح وتركيز يقوده للظهور المشرف ولكنه ظهر على عكس ذلك تماما وبالطبع فمن المستبعد تماما أن تكون الضغوط هي السبب في ذلك فقد توفرت للاعبين التهيئة النفسية الجيدة قبل المباراة.

وكانت كل التصريحات التي سبقت اللقاء تحذر من مغبة التهاون والتراخي وضرورة القتال بقوة لأجل أن يتأهل الأبيض بجدارة لكن جرت الأمور بعكس ما يشتهي الشارع الرياضي وهذا درس ينبغي أن يستفيد منه المنتخب إدارة وجهازا فنيا ولاعبين لأن المرحلة المقبلة لا تحتمل مثل هذه النتائج الضعيفة خاصة على ملعبنا حيث يتوجب أن تستفيد من كل المباريات التي تجري بأرضك ووسط جمهورك وإلا ستجد نفسك خارج المنافسة.

وعبر الرميثي عن عدم رضائه للأداء المتواضع للمنتخب خلال المباراة وقال: صحيح أننا تأهلنا إلى المرحلة التالية وهذا هو المطلوب ولكن التأهل صحبته مرارة الخسارة الكبيرة ونحن نلعب بأرضنا ووسط جمهورنا وبإمكانات تفوق الفريق السوري الضيف وعلينا أن نعيد حساباتنا ونرتب أوراقنا فما جرى ستكون عواقبه وخيمة وسيعصف بكل التطلعات إي حيث العدم إذا تكرر مرة أخري.

ومضى بقوله: هذه الخسارة الكبيرة يجب ألا تمر ولابد من وقفة ودراسة متأنية للأمور والاستفادة من الأخطاء والسلبيات التي وقع فيها المنتخب أمام ضيفه المنتخب السوري لأن المرحلة المقبلة تحتاج لأن يكون الفريق أفضل كثيرا مما هو عليه الآن فهي مرحلة حاسمة وتقود مباشرة إلى النهائيات ولن نستطيع تجاوزها بهذه الطريقة.

وكرر رئيس اتحاد الكرة الإماراتي أسفه واستغرابه العميق للذي حدث وقال: لا نملك إلا أن نعتذر لجمهور الإمارات لهذه الخسارة فلقد كنا نود الاحتفال معها بالتأهل عن جدارة واستحقاق ولم نكن نتوقع أبدا أن نمر إلى المرحلة الأخيرة من التصفيات ونحن مثخنون بجراح الهزيمة أمام سوريا.

وأكد محمد خلفان الرميثي أن المنتخب أمامه شهران قبل بدء المرحلة الأخيرة للتصفيات وعلى الجهاز الفني واللاعبين أن يضاعفوا جهودهم في هذه الفترة ويستفيدوا مما حدث في الفترة السابقة على نحو يقودهم لتجنب الأخطاء والسلبيات والعودة بقوة للجولة المقبلة كونها مرحلة حساسة ولا مجال خلالها للتعويض مطلقا.

وأكد الرميثي إلى أنهم في الاتحاد سيركزون خلال الفترة المقبلة لدعم المنتخب بكل الإمكانات اللازمة من معسكر إعدادي تتوفر فيه الأجواء التي تجلب العطاء بعيدا عن الضغوط ومؤثراتها ولكن على الجهاز الفني أن يعيد حساباته بطريقة جيدة وأن يجلس مع اللاعبين ويناقشوا الأخطاء للخروج بحلول تضمن للمنتخب العودة بقوة في المرحلة المقبلة من التصفيات.

اليماحي: حدث ما كنا نخشاه وهذه دروس يجب الاستفادة منها

عزا ناصر اليماحي عضو اتحاد الكرة الإماراتي رئيس اللجنة الإعلامية والعلاقات العامة خسارة منتخبنا الوطني أمام ضيفه المنتخب السوري أول من أمس في ختام مباريات المرحلة الثالثة للمجموعة الخامسة للتهاون والتراخي وقال إن الذي حدث كان هو بالضبط ما خشيناه كون أن المنتخب دخل المباراة بثلاث وهو الأمر الذي جعل اللاعبين في حالة من الاسترخاء على ملعب المباراة فلم يولوها الحرص المطلوب بالرغم من التحذيرات التي سبقتها والتي أكدت أن كرة القدم لعبة لا يمكن التنبؤ بما تحمله من مفاجآت وأسرار.

وقال ناصر اليماحي من الغريب أن اللاعبين كانوا يدركون هذا الأمر ويتحسبون له كما أكدت بذلك تصريحاتهم لوسائل الإعلام قبل المباراة ولذلك فقد كان الذي حدث أمرا مستغربا له بحق.

وقال اليماحي كان المهم في الأمر هو صعودنا للمرحلة التالية من التصفيات لكن هذا لا يمنع من القول إن الترقي جاء بطعم المرارة فلقد كنا نتهيأ للاحتفال بالفوز والتأهل معنا خاصة وأن كل الترشيحات تؤكد فوز الأبيض على ضيفه المنتخب السوري باعتبار ما يتوفر له منه عوامل إيجابية منها الأرض والجمهور والفرص العديدة التي يملكها للتأهل بما يجعله يؤدي بأعصاب هادئة بعيدا عن الضغوط ولكن يبدو أن هذه الحالة أتت بنتائج عكسية على اللاعبين كونهم دخلوا بكل هذا الزخم من العوامل التي تلعب في صالحهم ما شكل عليهم ضغوطا إذ كانوا مطالبين بضرورة تحقيق الفوز بملعبهم ووسط جمهورهم، وعموما فهذا درس يجب الاستفادة منه في المرحلة المقبلة.

من جهته هنأ سليم الشامسي عضو اتحاد الكرة رئيس لجنة الطب الرياضي ـ رئيس لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين الشارع الرياضي الإماراتي بصعود المنتخب إلى المرحلة التالية من التصفيات معتبرا أن الترقي هو إنجاز في حد ذاته بغض النظر عن الخسارة التي تعرض لها الأبيض وهذا أمر وارد في كرة القدم إذ لا بد من وجود خاسر طالما هناك فائز وعلينا أن ننسي تداعيات الخسارة ونستعد للمرحلة المقبلة والتي تتطلب تهيئة المناخ لنجوم الأبيض وهم مقبلون على مرحلة صعبة تحتاج تضافر الجهود وتوفير المناخ الملائم.

وقال: علينا أن نستفيد من الأخطاء والسلبيات التي توفرت في مباراة المنتخب السوري وقادت للخسارة غير المتوقعة لنعمل على تلافيها وعلاجها حتى لا تتكرر في المرحلة المقبلة من التصفيات والتي لا تحتمل أي إخفاق خصوصا في المباريات التي تلعب بأرضنا وإلا وجدنا أنفسنا خارج حسابات التنافس.

وأضاف: نثق في أن الجهاز الفني للمنتخب خرج بالكثير من الدروس والعبر من الخسارة ومن المؤكد أنه سيبذل جهودا مضاعفة مع اللاعبين في فترة الإعداد المقبلة ليدخل المرحلة الرابعة والأخيرة بكل قوة بما يقود لتحقيق تطلعات وطموحات الشارع الرياضي الإماراتي ونحن واثقين من أن منتخبنا إدارة وجهازا فنيا ولاعبين سيستفيد من الأخطاء في المرحلة المقلبة.

راشد الزعابي: كل شيء يمكن تصحيحه

قال راشد علي الزعابي عضو اتحاد الكرة الإماراتي رئيس لجنة كرة القدم الشاطئية أن المنتخب حقق المطلوب بالتأهل إلى المرحلة التالية من التصفيات بغض النظر عن نتيجة مباراته أمام المنتخب السوري أول من أمس مشيرا إلى أن الخسارة في كرة القدم أمر متوقع وعلينا أن نتعامل معه بهذا المفهوم.

وأضاف راشد الزعابي: كل شيء يمكن تصحيحه فيما بعد وعلينا أن ننسى ما حدث ونغلق ملف هذه المرحلة من التصفيات لنتجه بكل تركيزنا وتفكيرنا للمرحلة التالية والتي تتطلب جهودا مكثفة على نحو يقود منتخبنا الوطني للاستعداد بقوة للمرحلة الأخيرة والحاسمة بطريقة تؤهله لتحقيق النتائج المأمولة وبالتالي التأهل لنهائيات كأس العالم بجنوب أفريقيا كحلم طال انتظاره.

وقال راشد علي الزعابي: ليس هناك تفسير محدد للخسارة التي تعرض لها منتخبنا أمام منتخب سوريا لكن أغلب الظن أن اللاعبين تعرضوا لضغوطات داخلية قبيل المباراة لان الأوضاع كلها كانت جيدة بعد عودة المنتخب من الكويت وانخراطه في الإعداد لمباراة المنتخب السوري ومن الواضح أن هذه الضغوطات الداخلية انعكست على أداء اللاعبين ولو كان المنتخب سجل هدفا قبل المنتخب السوري لانقلبت الأوضاع وسارت في صالحنا لكن الأمور جرت بعكس ما يتوقع الجميع ولكن يبقى المهم في الأمر أن التأهل تحقق وعلينا مراجعة حساباتنا جيدا قبل انطلاق المرحلة الأخيرة من التصفيات لأن الأمور حينها لن تكون في صالحنا إن لم نعد المنتخب بطريقة تجعله قادرا على الصمود ومواجهة التحديات العظيمة المقبلة.

رأي

فارس جمعة: لم نتوقع الخسارة والمهم الصعود

قال نجم خط دفاع الأبيض الإماراتي فارس جمعة الذي دفع به المدرب ميتسو مع زميله إسماعيل الحمادي بديلين لطارق حسن واحمد دادا في شوط اللعب الثاني أن الخسارة لم تكن في حسبان لاعبي المنتخب الذين دخلوا للقاء وهدفهم الفوز وليس حتى التعادل لكن الأحداث على ملعب المباراة جرت على عكس ما يتوقع الجميع ووقعنا في أخطاء أدت لخسارتنا ما أكسب التأهل الذي حققه المنتخب طابعا من الحزن إذ أن الهدف كان هو تحقيق الفوز والتأهل بجدارة واستحقاق للمرحلة الأخيرة من التصفيات لكن هذه هي كرة القدم التي عودتنا على المفاجآت.

تبرير غير مقنع

عبد الوهاب الأحمد يحمل الإعلام الرياضي مسؤولية الخسارة أمام سوريا

شن عبد الوهاب أحمد الأحمد عضو اتحاد كرة القدم رئيس لجنة التسويق هجوما عنيفا على الإعلام الرياضي وحمله مسؤولية خسارة المنتخب لافتا إلى انه أي الإعلام شحن اللاعبين وصور الأمور على أنها سهلة وأن الفوز مضمون على المنتخب السوري ما استوجب حالة التراخي التي ظهر عليها المنتخب في المباراة وقادت بالتالي للخسارة غير المتوقعة.

وقال الأحمد: من الصعب أن نقول مبروك التأهل بعد الأداء الضعيف والخسارة الثقيلة التي انتهت عليها المباراة خاصة وان المنتخب السوري كان أفضل في كل شيء ولولا ركلة الجزاء التي تسبب فيها البديل إسماعيل الحمادي وسجل منها مطر هدف الأبيض لضاعت الفرصة وخرجنا من التصفيات.

أوضح أن التوتر كان واضحا على اللاعبين نتيجة الشحن الزائد والدليل أن حارس المرمى ماجد ناصر حصل على بطاقة صفراء من دون داعي.

وأضاف: على الجهاز الفني أن يتدارك الأخطاء ويسعى لتصحيح المسار في الفترة المقبلة خاصة وأن المرحلة المقبلة ستكون أصعب وأشرس ولا مجال فيها للإخفاق كونها تضم أفضل عشرة منتخبات آسيوية وكلها ستدخل بطموح التأهل ولذا لابد من ترتيب الأوراق على أفضل نسق.

شعور بالحدث

صالح عبيد يتأسف للخسارة ويبارك التأهل

تأسف نجم منتخبنا الوطني صالح عبيد للخسارة التي مني بها المنتخب أمام سوريا أول من أمس في ختام الجولة الثالثة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم وقال إنها لم تكن متوقعة لأكثر المتشائمين بالنظر للعوامل العديدة التي كانت تصب في صالح الأبيض قبل اللقاء مشيرا إلى ثمة أخطاء حدثت واستغلها المنتخب السوري وسجل منها أهدافه الثلاثة.

وقال المهم التأهل ونبارك للشارع الرياضي الإماراتي لكننا كنا نطمح في تحقيق الفوز لتأكيد جدارتنا بالتأهل ولكن جاءت الأمور على عكس ما نتمنى وعلينا أن نستفيد من هذا الدرس في المرحلة المقبلة.

طلحة عبدالله