ــ التحذير الذي وجهته رابطة دوري المحترفين في جلستها الأخيرة يجب أن نفكر فيه جيدا ونتحرك ولا نسهتين بالأمر طالما قبلنا بان نخوض الاحتراف بأيدي هواة. المسألة ليست سهلة فلابد من إيجاد الحلول الكفيلة خاصة ونحن في عز الصيف وكلنا يعلم ما أقصده فالربع بل الغالبية منهم سيذهبون للراحة والاستجمام في بلاد بره ويتركون العمل على(شوية موظفين غلابه) ليس بأيديهم أي سلطة وقرارات.
ــ وقبل اجتماع الأندية المشاركة والتي أعلنت ترحيبها بالمشاركة في دوري المحترفين فالموضوع مهم وعلينا ان لا نقف مكتوفي الأيدي ونتفرج وتاريخ موعد زيارة الوفد للاجتماع مع الوفد الياباني قصير بخصوص تحويل الأندية إلى كيان تجاري وهذه القضية ليست بيد الأندية والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة فالأندية ملك الحكومات المحلية، فالتحركات يجب أن تتم مع السلطات العليا التي تملك ملكية الأندية التي أصبحت اليوم بالفعل مواقع تجارية واستثمارية فقط نريد أن نشرع الأمر وفق القوانين واللوائح لكي يجيز لنا الاتحاد الآسيوي مشاركة أربعة من فرقنا في دوري المحترفين الأول والمزمع إقامته السنة القادمة.
فالأمر يريد تحركات أعلى من الرابطة أو الاتحاد الأهلي أو الأندية نريد فكرا عاليا وتدخلا عالي المستوى نأمل بصيغة توافقية مع الوفد الياباني فيما يتعلق بتحويل الأندية إلى كيان تجاري حتى نتمكن من الالتحاق بركب المحترفين كروياً، ولابد أن توضع أمام الجهات العليا المسؤولية الكاملة لسلسلة الخطوات التي تتناسب مع التوجهات المطلوبة منا أو نعود إلى ما كنا عليه وبلاش نغنى بالاحتراف وننساها..
وهنا ادعو إلى اجتماع فوري ثلاثي تحضره الهيئة العامة بكل مستشاريها وخبرائها واتحاد الكرة أمام المنظمات الدولية والقارية بجانب الرابطة لكي نتدارس الأمور التي تتعلق بالقوانين الرياضية لنتفادى هذا الأمر مع إمكانية وجود شركات ترعى الفرق الكروية في الأندية وفق التوجهات التي يطلبها منا الاتحاد الآسيوي.
ــ تأهل المنتخب الروسي إلى الدور نصف النهائي من نهائيات كأس أوروبا إثر فوزه على نظيره الهولندي 3 /1 يؤكد أن الكرة الروسية قطعت الرؤوس وأسقطت البرتقالة الهولندية من أعلى السطح فالروس والأتراك قادمون وبذلك تلعب روسيا مع الفائز من لقاء أمس بين ايطاليا واسبانيا وما تقدمه الفرق الأوروبية أفضل فنيا من نهائيات كأس العالم وبذلك ترد روسيا الدين لباستن مدرب هولندا الحالي خاصة وأنه من كتب خسارتها لكأس أوروبا قبل عشرين سنة!
ــ الكفاءات يجب ألا تهدر في كل المجالات المختلفة في الحياة.. وأقصد هنا الرياضة الإعلامية لأنها عملات نادرة، فهل فهمتموني؟!
ــ وصلنا مرحلة من الوعي والنضج أن نفرق فيما يكتب، فالاحتراف الرياضي لا يعرف شعار (غنيلي شوية شوية غنيلي وخذ عيني) (للست أم كلثوم) للرائعين بيرم التونسي وزكريا أحمد.. والله من وراء القصد.
ــ من القلب: أقولها ثروتي الحقيقية هي حب الناس وقراء «البيان» الأعزاء بصفة خاصة الذين تجاوبوا مع العبد لله في زاوية الأمس بدءاً من وطن الحب الإمارات وعدد من مختلف الدول العربية الشقيقة بالإضافة إلى استراليا.. لا أدري كيف اشكرهم.. فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله.
