من بين الصرعات التي قدمها جمهور «البرتقالي» خلال مؤازرة المنتخب هذه الفرقة البريئة المكوَّنة من عدد من أطفال هولندا بمختلف أعمارهم ابتداء من الرضيع الذي تحمله والدته داخل العربة المخصصة لانتقالات «سعادته» إلى الفتاة الأكبر سناً التي ارتدت الزيّ المميز بمنتخب «البرتقالة» وحملت الطبل الذي تدربت على العزف عليه وهي في طريقها نحو الملعب لحضور اللقاء، أما ذوو الأطفال فهم بمثابة المرافق المحايد.
