من اليوم وحتى إشعار آخر، فإن أسرة الدراجات الهوائية في الإمارات ستعيش في ظل عدم وجود رئيس يقودها، انه فراغ رئاسي حيث لا وجود لرئيس يقف على رأس مجلس إدارة اتحاد اللعبة بعد إعلان الشيخ فيصل بن حميد القاسمي رئيس مجلس الإدارة المنتهية ولايتها، عن عدم ترشحه لانتخابات تشكيل مجلس ولايته الجديد للدورة الممتدة حتى العام 2012 والمقرر لها الخامسة من مساء اليوم في مركز إعداد القادة بدبي.
إذن، دراجات الإمارات بلا رئيس في يوم انتخاباتها، ولا شك أنها لحظة ما كان أي من أبناء أسرة اللعبة يتمناها أبدا خصوصا في مناسبة عزيزة هي يوم الانتخابات التي ستقتصر في هذه الحالة على انتخابات الأعضاء فقط والذين يبلغ عددهم 8 مطلوب منهم 5 فيما البحث مازال جاريا عن العنصر النسوي الذي اشترطت الهيئة العامة وجوده في مجالس إدارات الاتحادات للدورة الجديدة!
وقبل 24 ساعة من بداية الانتخابات، لا يزال الحال كما هو بالنسبة للمرشحين، لا انسحابات معلنة ولا اعتذارات تحت أي ظرف من الظروف وهذا يعني أن العملية الديمقراطية ستجري وفق الآليات المتبعة التي وضعتها اللجنة العليا المشرفة على سير الانتخابات.
ومن المتوقع ألا تشهد انتخابات الدراجات اليوم، ما هو خارج المعتاد، الهدوء والسير بالعملية إلى بر الأمان وبعنوان بارز هو لا مفاجآت في انتخابات أعضاء الدراجات الذين سيمر منهم 5 فقط إلى مقاعد المجلس الجديد وفقا لقوانين الهيئة في هذا المجال باعتبار اتحاد الدراجات، اتحادا للعبة فردية يتكون مجلس إداراته من (5 أعضاء رجال ورئيس وعضو من العنصر النسوي) أي 6 أعضاء زائدا الرئيس!
وفي ضوء عدم ترشح الشيخ القاسمي لانتخابات الرئاسة، فإن الحال يتطلب من الهيئة تطبيق المادة الثامنة من قانون الانتخابات والتي تنص على «إذا لم يتقدم أي مرشح لرئاسة مجلس إدارة أي اتحاد، يقوم مجلس إدارة الهيئة بتعيين شخصية مناسبة لرئاسة ذلك المجلس ويعتبر في حكم الناجح بالانتخاب».
ولا يبدو حل مشكلة الفراغ الرئاسي في دراجات الإمارات، هو فقط ماهو مطلوب من الهيئة، بل أيضا مطلوب منها البحث عن عنصر نسوي! وبالتوازي مع جهود إيجاد الحل لمشكلة الفراغ الرئاسي، يتوجب الالتفات إلى خطورة أن لدى أبناء اللعبة، حالة عزوف عن تقبل أي منصب في اتحاد الدراجات، ولمن يريد السبب فعليه البحث في أساس المشكلة!
علي شدهان
