* يوم كروي حافل وساخن على المستوى العالمي فالأنظار متجهة حاليا نحو كأس أوروبا فقد شهدت تألق تركيا والتي تأهلت إلى الدور نصف النهائي بعد فوزها على كرواتيا 3 ـ 1 بركلات الترجيح في الدور ربع النهائي من كأس أوروبا المقامة وستلتقي تركيا في نصف النهائي ألمانيا.

ومثلما الآن العالم كله يسهر حتى الصباح لمتابعة نجوم أوروبا فإن الأنظار حيث تتجه إلى استاد طحنون بن محمد بالقطارة في مدينة العين لمتابعة لقاء القمة بين منتخبنا الوطني أمام شقيقه السوري الذي ظل يطاردنا من اجل التأهل وبرغم أن فرصتنا كبيرة إلا أننا نحذر من هذه المواقف.

فاللاعبون يدركون أهمية اللقاء فقد التف الرئيس وكل أعضاء مجلس إدارة الاتحاد ومعهم اليوم الجماهير من صغيرنا وكبيرنا للوقوف خلف أبيضنا الذي ننتظر منه الكثير من أجل هذه الموقعة الكروية المهمة، فالمباراة لا تقبل إلا الفوز لأن إمكانياتنا الفنية تؤهل شبابنا من أجل حجز البطاقة الثانية من هذه المجموعة ومن اجل الاستمرار نحو الصعود، فقد تحولت الموقعة بدار الزين إلى لقاء لا يقبل الأبيض فيه إلا الفوز وننسى كل الاحتمالات وسلامتكم!

* اللقاء هو لقاء مصيري وحاسم وهي بمثابة الانطلاقة القوية إلى تحسن الوضع للكرة الإماراتية في خارطة الكرة الآسيوية ويتطلع إليه عشاق المنتخب الوطني في قمة العين الكروية التي جذبت انتباه محبي المنتخبين وشهدت التدريبات الأخيرة قبل المواجهة مساء اليوم بالعين حالة من الترقب والتقارير الإعلامية كشفت عن الاستعدادات الكبيرة للقاء الشهير بين المنتخبين ، فمن يا ترى يستحق الوصول إلى المرحلة الرابعة؟

فالتأهل يعني الكثير لنا وهي طريق التوجه نحو الفوز بأكبر المنافسات الرياضية و(يالها) من مباراة ندعو بان يستمتع الحضور والمشاهدين في قمة لقاءات التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم لمونديال جنوب إفريقيا 2010.

* يوم كروي مثير فالأنظار تتجه أيضا خليجيا نحو لقاءات تصفيات كأس العالم لكرة القدم حيث يلتقي عدد من المنتخبات الخليجية في تصفيات المونديال أهمها قطر مع العراق بدبي وإيران تلاقي الكويت الجريحة التي تذهب إلى طهران من اجل الشهرة بعد تأهل الإيرانيين، هكذا المنطقة والعالم بأسرة أصبح كرة صغيرة يحركها الناس بأياديهم وريموت كنترول انه عالم مجنون يسمى كرة القدم والتي تعشقها الجماهير ويتابعها الملايين من البشر فقد شهدت نقاط بيع بطاقات الاشتراك بقناة الجزيرة المتألقة الناقلة لكأس أوروبا، في النمسا وسويسرا تزاحماً كبيراً من قبل محبي الرياضة الراغبين في متابعة يورو 2008.

* وبلغ الازدحام ذروته في قسم الاشتراكات في القناة الناقلة ويستمر بشكل يومي انه نجاح جديد لأكثر المؤسسات الإعلامية تأثيرا ليس فقط في الرياضة..الحديث عن الكرة لا يتوقف كل ما يهمنا هو أن تخرج اللقاءات إلى بر الأمان وتسير بشكلها الطبيعي فالفريق المستحق نصفق له والخاسر نقول هاردلك فهذه هي (الكورة) التي لا تعرف الصغير والكبير.. والله من وراء القصد.

* من الذاكرة: مازلت عند رأيي، من بين القرارات التي اتخذها المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي انضمام استراليا من دون أن يعترض أحد حيث شكل عبئا على فرصة التأهل إلى (النهائيات ) فهل نتفرج ولا نتحرك؟

aljoker@albayan.ae