تستأنف اليوم فعاليات الدورة السادسة والختامية المختصة في (الرياضة وزيادة الدعم المادي) التي ينظمها مجلس أبوظبي الرياضي لدراسة السلسلة المتكاملة في فروع الإدارة الرياضية بالتعاون مع التكنولوجيا اللامحدودة الممثل الحصري للأكاديمية الرياضية الأميركية وذلك في قاعة التدريب بمنطقة الكرامة التابعة لمنطقة أبوظبي التعليمية ضمن الأولويات الاستراتيجية للمجلس والرامية إلى تأهيل الكوادر الرياضية الوطنية وتطوير قدراتهم والاطلاع على مستجدات علم الإدارة الرياضية لاستثمار ذلك ونقله إلى أنديتنا ومؤسساتنا الرياضية في إمارة أبوظبي.
ونجح المشاركون من إداريين ورياضين من قطع شوطا كبير نحو نيل الشهادة الدولية في علم الإدارة الرياضية بعد إكمالهم خمس دورات متتالية انطلقت من شهر فبراير وتمت خلالها دراسة ستة فروع إدارية مهمة في الإدارة الرياضية، مؤكدين شكرهم وتقديرهم الكبير لمجلس أبوظبي الرياضي الذي أتاح لهم فرصة اكتساب خبرات جديدة متطورة وإضافة شهادة دولية معتمدة من الأكاديمية الرياضية الأميركية إلى رصيدهم الرياضي والإداري بغية توظيف تلك الخبرات في رفع جودة العمل والارتقاء به نحو واقع احترافي متطور ومقتدر على تسلم المناصب القيادية في الأندية والمؤسسات الرياضية.
وكان الخبير الأميركي لورف المحاضر في الدورة قد أكد على أن الدعم المادي للأندية والمؤسسات الرياضية يشكل المحور الرئيسي والمهم في عملية النهوض والتقدم الرياضي، باعتباره رأس الهرم في إدارة عمليات التنمية الرياضية.
وفي الوقت ذاته يحافظ على ديمومة النشاط والحيوية في العمل الإداري والرياضي مما يؤمن استمرارية فاعلة لمسيرة النجاح للإعمال والمشاريع المشرع لها أن تنجز في وقت زمن قياسي، بالإضافة إلى وقوفه عند الاستثمار المادي وضمان زيادة فاعلة في مردوده بشكل سليم ودقيق يكفل عدم خواء خزائن تلك الأندية والمؤسسات التي قد تتعرض لازمات مادية حادة تؤدي بها إلى الانهيار إذا ما تم استثمارها بالشكل الصحيح.
أبوظبي ـ «البيان الرياضي»