هدوؤهما لفت أنظار الجميع بشكل واضح جدا حتى ان الزميل ضياء حسين المنسق الإعلامي لمنتخب العراق والذي تولى إدارة المؤتمر الصحافي المشترك ظهر أمس في النادي الأهلي بدبي، أشار إلى الحال الذي كان عليه عدنان حمد وجورج فوساتي مدربا منتخبي العراق وقطر على التوالي، حال من الصعب عدم وصفه بأنه الهدوء الذي يسبق العاصفة، العاصفة المتمثلة بقمة منتخبي العراق وقطر مساء اليوم في الجولة الختامية للمجموعة الأولى للتصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال 2010 بجنوب افريقيا.
المدربان تكلما بهدوء قبل ساعات قليلة من افتتاح أعمال القمة الكروية لفريقيهما بدبي، حمد أكد أن فريقه جاهز وانه مختلف تماما عن حاله في المباراة الأولى بل في الدور الثاني من التصفيات والدليل الفوز على استراليا والصين. حمد وصف المباراة بالحاسمة والمصيرية حيث تترتب على نتيجتها تحقيق حلم كبير، التأهل للدور الرابع والحاسم في حالة فوز أو تعادل العراق.
وعن اللعب بورقتي التعادل أو الفوز، يوضح حمد قائلا: لا شك أنها أفضلية ولكننا سنلعب للفوز وبتركيز عال وثقتي كبيرة بلاعبي فريقي وبمساندة جماهيره، ومن دبي اليوم، سنزف البشرى لشعبنا الجريح. وشدد حمد على أن منتخب العراق قادر على التعامل مع المباريات الحاسمة ذات الفرصتين بفضل الثقة التي يتمتع بها لاعبوه مؤكدا أن المنتخب العراقي يجيد التعامل مع المباريات التي توصف بأنها (مفترق طرق).
فوساتي هو الآخر وصف المباراة بأنها مصيرية بل زاد على نظيره حمد بالقول: المباراة نهائي كبير يستحق المنتخب القطري أن يكون طرفا فيه إلى جانب منتخب آخر نكن له كل احترام وتقدير هو المنتخب العراقي الذي سنقدم أمامه كل ما نملك من اجل تحقيق الفوز الذي يعد هو خيارنا الأوحد لضمان بطاقة التأهل.
وعن الخيار الأوحد، أوضح فوساتي قائلا: حسابيا حظوظنا في التأهل لا تتعدى ال34% ولكن علينا أن نعرف أننا نلعب في ميدان كرة القدم التي لا تعترف بالتوقعات أو الأرقام أو الحسابات المسبقة، وفي جنوب افريقيا وعند سحب قرعة مجموعتنا صبت الترشيحات لصالح المنتخبات الأخرى، استراليا والعراق والصين ووضعوا منتخب قطر خارج دائرة التأهل بشكل تام ولكننا اليوم ننافس وبقوة على إحدى بطاقتي التأهل عن مجموعتنا وهذا ما يجب أن ندركه.
