جاء ريموند دومينيك مع المنتخب الفرنسي للمشاركة في بطولة يورو 2008 بزوبعة وخرج معه مبكراً من الدور الأول بزوبعة كذلك. وكانت العديد من الأصوات قد تعالت قبيل يورو 2008 منادية باستبدال المدرب، مشككة في قدراته التدريبية ونظرياته البالية، لكن اتحاد الكرة الفرنسي منحه الثقة لقيادة المنتخب في النمسا وسويسرا.
وصدق ظن النقاد بعد أن قدم منتخب الديوك واحدة من أسوأ بطولاته وهو الذي حاز مركز الوصافة في مونديال 2006، ولم يقدم دومينيك مسوغات هذا الفشل ولم يتقدم باعتذار لجماهير الكرة الفرنسية والأوروبية، بل أعلن فور عودته إلى الفندق بعد مباراة إيطاليا والهزيمة بهدفين ومن ثم الخروج المهين، بأنه ذاهب لعقد قرانه من خطيبته المذيعة التلفزيونية استيلا دينيس واللقطة لدومينيك وخطيبته خلال متابعة مباراة سابقة بين فريقي باريس سانت اتيان ونانت بالدوري الفرنسي.
وبعد المباراة قال 64 مليون نسمة هم مواطنو فرنسا: لا لدومينيك ولزواجه من حسناء التلفزيون، وذلك عبر صفحات الصحف الفرنسية التي لعنته ولعنت معه زواجه الذي أعلنه في الوقت غير المناسب تماماً، وبعد إخفاق بكى له الشعب الفرنسي وحملوه مسؤولية ما حدث في النمسا وسويسرا بالكامل.
