سارعت جميع الأندية إلى البحث المبكر عن المدربين واللاعبين المحترفين للموسم الجديد 2008/ 2009 رغم أن الموسم الحالي لم يمض على ختامه نصف شهر الذي انتهى بحلوه ومره للأندية الـ 18 المنضوية تحت مظلة الاتحاد.

وتفيد مصادرنا المقربة من عالم اللعبة ومسؤوليها في الأندية أن التغيرات لم تقتصر على الأندية التي لم تحقق الطموحات والانجازات وإنما طالت من اعتلوا منصات التتويج في سعي القائمين على اللعبة لتحقيق مزيد من الطموحات والانجازات.

وأكدت المصادر الموثوقة أن أكثر من نصف المدربين السابقين سيطالهم التغيير بينما استقرت ثلاثة أندية على مدربيها حيث يقود الوصل المدرب الجزائري محمد معاشو يد القلعة الصفراء للسنة الخامسة على التوالي ليكون الأقدم بين مدربي اللعبة بالدولة بعد الثقة التي منحتها الإدارة الصفراء للمدرب العربي الذي أحدث نقلة نوعية بفريق الفهود وحقق العديد من الألقاب خلال فترة عمله بالقلعة الصفراء مع تجديد معظم عناصر الفريق بالعناصر الشابة التي أثبتت تواجدا مميزا.

ـ وفي نادي الشباب فقد تم تجديد عقد المدرب التونسي خالد عاشور للسنة الثانية على التوالي بعد أن حقق للقلعة الخضراء بطولة كأس اتحاد اللعبة للموسم الحالي ووصوله للنهائي لأكثر من مسابقة.

ـ وبنفس الوقت طال التجديد لمدرب نادي الشعب المصري عبدو عبد الوهاب للسنة الثانية على التوالي بعد أن أحدث طفرة بالفريق بتدعيمه العديد من العناصر الشابة وتجديد دماء معظم عناصره التي تبعث على التفاؤل.

ـ وفي نادي العين مازالت الشكوك تحوم حول التجديد من عدمه للمدرب الصربي ماركو وبانتظار قرار الإدارة رغم إعفائه من إكمال مشواره مع البنفسج في بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة.

5 أندية تبحث عن مدربين جدد

أكثر من نصف المدربين طالهم الاستغناء عنهم بظروف متفاوتة بين عدم التجديد من الأندية أو رغبة بعض المدربين من عدم الاستمرار للموسم الجديد وفي مقدمتهم الدكتور سيد سليمان مدرب نادي الشارقة الذي اعتذر عن عدم استمراريته مع الشارقة رغم حصول فريقه على كأس صاحب السمو رئيس الدولة والنية تتجه للمدرسة المصرية التي ارتبطت مع انجازات اليد في القلعة الشرقاوية.

وفي النصر تم الاستغناء عن المدرب الجزائري العازب عمر الذي حقق مع ناديه العديد من الألقاب وآخرها بطولة الدوري لهذا الموسم والنية تتجه نحو المدرسة العربية الشمال افريقية والأيام القادمة ستكشف هوية المدرب الجديد.

وفي القلعة الحمراء سيعود المصري جمال شمس لقيادة الفرسان في الموسم المقبل وأفادت مصادرنا أن مساعده سيكون ياسر لبيب مدرب اتحاد كلباء السابق بعد أن تم تكليف المدرب الوطني محمد شريف وبرغبة منه لمهام جديدة في القلعة الحمراء. وكان اتحاد كلباء قد استغنى عن مدربة المصري ياسر لبيب الذي عمل مع أصفر كلباء خلال الموسمين الماضيين لينتقل للقلعة الحمراء والنية تتجه كذلك للمدرسة العربية (المصرية) بالتحديد.

وفي الجزيرة كذلك تم مبدئيا الاستغناء عن المدرب الصربي بقدان في ختام مشاركة العنكبوت في البطولة الآسيوية رغم مشواره مع الجزيرة لبضعة أشهر لهذا الموسم والذي لم يرق لطموحات القائمين على اللعبة بالنادي. وبهذه النظرة الأولية فإن النية تتجه وبشكل قاطع للمدارس العربية الأنسب للعبة بدولتنا بعد إخفاقات الخواجات خلال المواسم السابقة.

ثقة كبيرة بمدربينا المواطنين

استعاد المدرب الوطني مكانته في عالم اللعبة بعد النتائج الملموسة التي أَثرت ساحة اللعبة خلال السنوات الماضية وأهمية تواجدهم وخاصة في قطاع المراحل السنية كمدربين ومشرفين فنيين لهذا القطاع التي يمثل مستقبل اللعبة بالأندية التي أثبتت حضورا قويا من خلال نتائجها المميزة مع انتشار قواعدها بالأندية.

ـحيث تولى سعيد غريب الإشراف الفني لقطاع المراحل السنية بنادي العين منذ الموسم الماضي وتم تجديد عقده واستمراريته في القلعة البنفسجية التي أكدت حضورا قويا بمراحلها هذا الموسم وأعلنت راية التحدي لبقية الأندية من خلال بداية حصاد التخطيط الهادف والمدروس لمستقبل اللعبة بالعين.

ـ وسيعود المدرب محمد شريف للإشراف الفني على قطاع المراحل السنية بالنادي الأهلي وتنظيم العمل بهذا القطاع الذي أسهم في بنائه قبل موسمين ليخلف المصري فوزي فضالي الذي تم الاستغناء عنه بنهاية هذا الموسم.

ـوالجديد بالموسم المقبل تكليف قاسم عاشور بالإشراف الفني لقطاع المراحل السنية بنادي النصر بعد التراجع الملحوظ بقواعد اللعبة بالقلعة الزرقاء التي كانت سابقا مثالا يحتذى بها في اهتمامها ورعايتها ومكانتها بقواعدها التي سيطرت على معظم الألقاب وبوفرة عناصرها المؤثرة والتي كانت الرافد الأساسي لنجوم اللعبة بالقلعة الزرقاء.

ـوالنية تتجه في القلعة الصفراء بتكليف عبدالسلام ربيع بالإشراف الفني للمراحل السنية لتاريخه الطويل مع اللعبة ومساهمته المميزة بخبراته بعالم اللعبة وعلاقته مع القلعة الصفراء التي امتدت لأكثر من ربع قرن.

ـ وكذلك الحال ينطبق على نادي الشعب بتكليف محمود قاسم بمهمة مساعد مدرب الفريق الأول مع متابعته لقطاع المراحل السنية وخاصة أن اللعبة تحظى باهتمام كبير في قلعة الكوماندوز لاستعادة أمجادها.

ـ بالإضافة إلى العديد من المدربين المواطنين في معظم الأندية بمختلف الفئات العمرية ومنهم عبدالله غلوم ومحمد درويش وعادل خميس ومحمد جنكير وخليفة غانم والعديد من الكفاءات المواطنة.