* تأكد ما توقعه الشيخ محمد بن صقر القاسمي رئيس نادي رأس الخيمة أحد أشهر وأبرز الشخصيات الرياضية الإماراتية الحاضرة والفاعلة والمتفاعلة مع القضايا الرياضية على مستوى الدولة قبل شهر تقريباً باقتراب موعد تبوئه لمنصب رياضي عالمي يبدو أنه كان قد أُخْطِر بترشيحه له من الجهة المعنية.

حيث أُعلن رسمياً أمس «الخبر» الذي كان حتى وقت قريب بفلوس فصار اليوم «ببلاش»!.. ألا وهو تكليفه برئاسة اللجنة العربية الإفريقية لمبادرة الرياضة من أجل السلام والتنمية، وهو منصب أممي سياسي سيعمل من خلاله على تسخير الرياضة وتكريس دورها من أجل تنمية الدولة والعمل من أجل إرساء دعائم السلام في العالم وليس في منطقة معينة.

* وأوضح أن هذا الترشيح شاركت فيه الجامعة العربية والاتحاد الدولي لكرة القدم وأقرته منظمة الأمم المتحدة التي تنتشر لجانها في المعمورة، وتعيّن سفراءها من مشاهير رجال السياسة والفن والرياضة.

* وهو صادف أهله.. ومفخرة للإمارات ولابنها الشيخ محمد الذي ظل يسخّر الرياضة من خلال ترؤسه لناديه رأس الخيمة وأبوته الروحية للرياضة في إمارته ومساهماته المتعددة في التضامن مع كثير من الشعوب وقضاياها بإقامة المهرجانات وإطلاق المبادرات دعماً لها ومساندة، وذلك على صعيدي عالمنا العربي والعالم الثالث في آسيا وإفريقيا، وما مهرجانات التضامن التي نظمها في رأس الخيمة من أجل فلسطين والبوسنة والهرسك وغيرهما بغائبة عن الأذهان.

* إنه مهموم بقضايا الأمة، مثلما هو مهموم بقضايا الرياضة الإمارات، وما مشاركاته الأخيرة في فعاليات مؤتمر دبي الدولي الثالث للاحتراف الرياضي والآراء الجريئة التي طرحها في هذا الشأن ببعيدة، مبتدراً مخاطبته الجلسة الأولى ومنتقداً أو مسجلاً نقطة نظام بأنه كان يتمنى أن يُعقد هذا المؤتمر على مستوى الدولة الاتحادية، لأن قضية صناعة الاحتراف معنية بالإمارات ككل.

* إن أول خطوة خطاها بعد تسلمه خطاب توليه منصب رئاسة اللجنة العربية الإفريقية لمبادرة الرياضة من أجل السلام هي تقديمه استقالته من رئاسة ناديه رأس الخيمة، معتذراً لسمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد رأس الخيمة عن الاستمرار في مسؤولية قيادته، معدداً الأسباب وعلى رأسها إناطته بهذه المهمة الجديدة من قبل الأمم المتحدة للتنمية الألفية.

* إنه قرار يتماشى مع ما أوكلت إليه من مسؤولية دولية، ويتسق مع مبادئه التي يؤمن بها بإفساح المجال للآخرين.

كلمات لها إيقاع

* بهذا الموقف يكون الشيخ محمد بن صقر القاسمي قد فتح الباب على مصراعيه لكي يعود رجل الأعمال المعروف نواف غباش مجدداً إلى رئاسة إدارة الخيماوي.. و«للتيم ويرك» الذي عاونه في فترة كانت زاهية وفي مقدمتهم شقيقه محمد غباش ابن الراحل غباش أحمد الذي ورث عنه حب هذا النادي والتفاني في خدمته ودعمه معنوياً ومادياً تحت أي ظرف من الظروف.

* كل التهنئة للشيخ محمد بن صقر الأب الروحي لكل الرياضيين برأس الخيمة بثقة المنظمة الدولية.

kamaltaha@albayan.ae