عانت إيطاليا كثيراً خلال مراحل بطولة «يورو 2008» الأولى بعد هزيمة تاريخية أمام الطواحين الهولندية، ثم تعادل مخيب أمام رومانيا، وعندها تكهن النقاد أن البطولة ستشهد خروجاً مبكراً لبطل العالم، وأصبحت مسألة تأهلهم إلى الدور ربع النهائي مرهونة بالفوز على الغريم الفرنسي في مشهد هو تكرار لسيناريو المباراة النهائية وكأس العالم 2006 في ألمانيا مع عدم فوز رومانيا على هولندا.

ثم نجح فريق المدرب دونادوني في تخطي عقبة الديوك الفرنسية بالفوز عليهم بهدفين نظيفين، وكذلك لعبت هولندا دور الجنتلمان وحققت الفوز على رومانيا ب«الصف الثاني»، فتنفست إيطاليا الصعداء بعد أن ضمنت الصعود إلى الدور ربع النهائي ومواجهة الماتادور الإسباني في الثاني والعشرين من الشهر الجاري.

وكذلك استرخت أعصاب نجوم الآزوري وانتهزوا فرصة العطلة من المباريات والتمارين لممارسة رياضة أخرى يعشقها النجوم ومنهم نجم الوسط مارو كاموراتيزي الذي دخل في منافسة من نوع آخر مع زميله المهاجم أليساندرو ديل بيرو، وهي مباراة في لعبة الغولف على ملعب مدينة أوبر والترهوف القريب من مدينة فيينا النمساوية قبيل بداية الاستعدادات لمواجهة إسبانيا القوية المرتقبة.