يبدو أن هذا المشجع السويدي قد أصابته الحيرة في اختيار المظهر الذي يميزه بالمدرجات خلال حضوره لتشجيع المنتخب السويدي أمام روسيا، فقرر أن يعمل على إضافة لاعبيه وجماهيره بابتكار هذا القناع لغوريلا إفريقية لا علاقة لها لا بالطقس السويدي ولا بحيوانات بلاده ذات الدم البارد. صحيح أنه لفت الانتباه، إلا أن قناعه لم يسهم في تخطي عواجيز السويد قوة شباب روسيا ، فكانت الهزيمة والخروج من البطولة، وبقيت ذكريات مناسبة حضرها ليحكيها لاحقاً لأبنائه وأحفاده.
