اذا كانت كرواتيا مرشحة للتغلب على تركيا يعود الفضل بذلك إلى خط وسطها المتكامل الذي كان احد ضحاياه منتخب المانيا. تبدأ الرواية مع لوكا مودريتش «افضل لاعب في البطولة» بنظر مدربه سلافن بيليتش، والى جانبه نيكو كرانيكار وداريو سيرنا القادرين على معاونة المهاجمين في التسجيل.
الجبهة الخلفية لخط الوسط يوكلها بيليتش إلى المخضرم نيكو كوفاتش (36 عاما) الذي يحمل شارة القائد ويقفل المساحات الخلفية ويرسم ايقاع الهجمات من أمام المدافعين يروي مودريتش كيف سيطرت كرواتيا على مواجهة المانيا: «وضعنا وسطهم تحت ضغط مستمر لمنعهم من بسط سيطرتهم، بدأنا المباراة بطريقة قاسية كما اردناها مسبقا».
وتمكن «الرباعي السحري» من كبح ثنائي وسط المانيا تورستن فرينغز وميكايل بالاك المميزين بصلابتهما، وحرماهما من لمس الكرة قبل ان يفرضوا تقنيتهم المرتفعة على الخصم. اضحى مودريتش بعمر ال22 جوهرة كروية نادرة شبهت بالهولندي الطائر يوهان كرويف.
اما كرانيكار فهو الطفل المدلل لاسطورة الكرة اليوغوسلافية سابقا ومساعد المدرب الحالي روبرت بروزينيكي. ورغم ان سيرنا (28 عاما) يحترف في الدوري الاوكراني مع شاختار دونيتسك، الا ان ليفربول الانكليزي وضعه على لائحة مشترياته، بينما يبدو كوفاتش في اخر مسيرته الاحترافية.
(ا ف ب)