طالب إبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بضرورة اتساع قاعدة الممارسين للعبة خاصة في الأندية الكبيرة، ووجه عبدالملك رسالة إلى المجالس الرياضية بالعمل مع الأندية صاحبة الإمكانيات لإعادة نشاط لعبة كرة السلة من اجل مزيد من التطور في ظل الطفرة التي حدثت للعبة خلال الفترة الماضية على مستوى الأندية والمنتخبات.
وقال عبدالملك عقب اكتمال تشكيل مجلس الإدارة الجديد لاتحاد اللعبة خلال الانتخابات التي جرت مساء أول من أمس إن المجلس السابق قدم عملاً جيداً في إدارته للعبة حتى وصلت لمستوى مميز، وقدم الشكر لأعضاء المجلس السابق كما هنأ اللواء (م) إسماعيل القرقاوي على الثقة التي نالها بفوزه بمنصب رئيس اتحاد اللعبة بالتزكية وإجماع كل الأندية عليه ليسهم مع زملائه أعضاء المجلس الجديد في استمرار خطط التطوير في الدورة الحالية لمجلس الإدارة.
وتمنى إبراهيم عبدالملك استمرار ارتباط أعضاء مجلس الإدارة السابق وكل المهتمين باللعبة للعمل يداً واحدة مع المجلس الحالي. وأوضح عبدالملك أن انتشار اللعبة وزيادة عدد الممارسين لها في أنديتنا الكبيرة من شأنه أن يخدم المستوى الفني للعبة ويسهم في مزيد من التطور لمنتخباتنا الوطنية التي أصبح لها بصمة مؤثرة على المستوى الإقليمي.
وكان علي محمد علي نائب رئيس مجلس الإدارة السابق الذي آثر عدم الترشح للمجلس الجديد قد حرص على حضور الجمعية العمومية لتقديم التهنئة للفائزين في روح رياضية معبرة عن تواصل الأجيال، وتحدث علي محمد علي لـ «البيان الرياضي» معرباً عن رضائه التام على الفترة التي قضاها في إدارة اللعبة مع زملائه في المجالس المتعاقبة.
وقال إن عدم ترشحه للمجلس الجديد نبع من قناعته بإفساح المجال للقيادات الشابة الجديدة لتؤدي دورها المنتظر مشيراً إلى أن ارتباطه بكرة السلة يمتد إلى 24 عاماً وهي فترة كافية من وجهة نظره للعمل داخل مجلس الإدارة.
وأوضح أن ارتباطه الوثيق باللعبة لن يجعله بعيداً عنها لمجرد عدم وجوده داخل المجلس الجديد مؤكداً تعاونه مع زملائه متى ما طلب منه ذلك، وقال انه بعد هذه السنوات الطويلة من الصعب عليه الابتعاد عن كرة السلة.
وطالب علي محمد علي أعضاء المجلس الفائزين في الانتخابات الأخيرة بالعمل من اجل اللعبة أولاً وتناسي أي انتماءات للأندية لأن التطوير يبدأ من هذه النقطة بالذات فكل عضو داخل مجلس الإدارة عليه أن يعتبر نفسه ممثلا لكل الأندية ومدافعا عن مصلحة اللعبة في المقام الأول.
ومن جانبه أوضح ضرار حميد بالهول عضو مجلس الإدارة الجديد أن أهدافه التي من اجلها ترشح وانضم للمجلس الجديد تستند أولاً إلى انتشار اللعبة وتوسيع قاعدة اللاعبين مشيراً إلى انه ظل يسعى لهذا الهدف قبل دخوله للمجلس قناعة منه بضرورة مشاركة اكبر عدد من الأندية، وقال إن اهتمام أندية ابوظبي باللعبة أمر مطلوب في المرحلة القادمة حتى يتحقق جزء من الأهداف في توسيع القاعدة.
وقال إن الهدف الثاني هو تطوير مستوى التحكيم والاهتمام أكثر بالحكام المواطنين حيث إن هناك عدداً كبيراً منهم لديه الرغبة في العمل في هذا المجال إضافة إلى الاهتمام أيضاً بالعنصر النسائي في مجال التحكيم حيث توجد عدد من المحكمات في نادي فتيات الشارقة يمكن الاستفادة منهن في مباريات السيدات وتطوير مستواهن، وهناك فكرة يمكن تطبيقها في هذا الملف وهي (الحكم الناشئ) بحيث يبدأ تأهيل وتدريب الحكام مثل اللاعبين في مرحلة مبكرة من العمر وقد تم تطبيق هذه التجربة في الأردن ووجدت نجاحا كبيرا ووفرت خامات جيدة من الحكام.
أما الهدف الثالث فهو الاهتمام بالمدرب المواطن وقد بدأ نادي النصر تطبيق هذا الاتجاه وهناك عدد كبير من المدربين المواطنين لديهم رغبة أكيدة في تحقيق طموحاتهم في مجال التدريب يمكن دعمهم وزرع الثقة فيهم.
وأشار ضرار بالهول إلى أن الفترة المقبلة في مسيرة كرة السلة ستشهد اهتماما ومتابعة مستمرة من أعضاء مجلس الإدارة للتواصل مع الأندية ومع وسائل الإعلام عن قرب والتواجد باستمرار في مقر الاتحاد من اجل خلق نوع من الانسجام بين كل أطراف اللعبة.
وتقدم بالهول بشكره للواء ( م ) إسماعيل القرقاوي رئيس الاتحاد على ثقته فيه بترشيحه لمنصب نائب الرئيس ولأعضاء الاتحاد على ثقتهم بترشيحه للجنة المسابقات، وقال بالهول: إن الأفكار كثيرة ومتعددة لتنفيذ كل ما يحقق التطوير في ظل روح الأسرة الواحدة والتفاهم والانسجام. وقال انه كان يتمنى وجود الكابتن حمدان سعيد ضمن مجلس الإدارة الجديد من واقع خبرة حمدان كلاعب دولي معروف لديه الإمكانيات التي يمكن الاستفادة منها في الجانب الفني وفي لجنة المنتخبات الوطنية.
ياسر قاسم

