مازال الوضع بالنسبة للإيراني مسعود شجاعي معلقا، سواء بالتجديد لنادي الشارقة أو البحث عن وجهة أخرى، وأصبحت هناك تطورات في موقف اللاعب خاصة من جانب مجلس إدارة نادي الشارقة برئاسة الشيخ أحمد بن عبدالله آل ثاني رئيس مجلس الإدارة.

حيث تم زيادة العرض المقدم من الشارقة إلى 800 ألف دولار عن الموسم الواحد، وهو ما لم يرض اللاعب أيضاً، خاصة بعدما أعلن اللاعب بوضوح «التسعيرة» الخاصة به.

حيث أعلن أن أي نادٍ داخل الدولة يريد التعاقد معه فلن يقبل بأقل من مليون ونصف المليون دولار في الموسم الواحد، أما نادي الشارقة فله سعر خاص، حيث أعلن انه سيوقع للشارقة فقط مقابل مليون و200 ألف دولار، وهذا من منطلق حبه أو ارتباطه بمسؤولي النادي وجماهيره، وكنوع من التميز الذي يعطيه للشارقة.

ويبدو أن مع اقتراب وجهات النظر وزيادة الشارقة للمقابل المادي بعدما عرضوا في البداية مبلغ 650 ألف دولار فقط، أصبح هناك بارقة أمل للجماهير على بقاء شجاعي لعدة اسباب، أهمها على الإطلاق أن تحرك الإدارة وزيادة المقابل المادي جاء عن قناعة بأن اللاعب يستحق أكثر من 650 ألف دولار.

كما أن إعلان اللاعب موافقته على التجديد للشارقة مقابل مليون و200 ألف دولار، صنع نوعا من الاطمئنان بأن اللاعب مازال باقيا على الفريق، واعتقد أن في حال وصول عرض الشارقة إلى مليون دولار سوف يوقع اللاعب بلا شك، لأنه في تلك الحالة سيكون قد وصل إلى ما يرضيه نسبياً من المقابل المادي، وفي الوقت نفسه اطمأن إلى رغبة مسؤولي النادي في بقائه.

وشجاعي لاعب مهاري وكبير بلا شك، ويعيبه فقط موضوع المزاجية في الأداء واللعب الفردي أحياناً، لكن عندما يكون لاعبا ملتزما فسيكون لاعبا مختلفا ويكون نجم النجوم.، وهذا يعود إلى شخصية المدير الفني الذي يقود الفريق، وليس شيئا آخر.

عموماً.. شجاعي قرر أن يحدد لنفسه السعر داخل الدولة لسبب واضح، وهو انه في الموسم الماضي رفض عرضا كويتيا بعلم من إدارة النادي بقيمة مليون و200 ألف دولار، وبفارق 600 ألف دولار عن عقده مع الشارقة، ورفض العرض ورفض أيضاً فسخ تعاقده مع الشارقة لاحترامه الوعد الذي أعطاه لمسؤولي النادي بأنه لن يفسخ عقده تحت أي ظرف من الظروف، بالرغم من وجود نص صريح في تعاقد اللاعب يتيح له فسخ تعاقده في حال تلقيه عرض احتراف خارج الدولة بمقابل مادي كبير.

عروض أوروبية

وبعدما التزم شجاعي وترك فرصة مضاعفة تعاقده الموسم الماضي، أصبح في حاجة إلى الاطمئنان على مستقبله مع الشارقة أو أي ناد آخر، حيث اشترط أن يكون المقابل على قدر إمكاناته وقدراته الفنية.

وبالرغم من تلقي اللاعب أكثر من عرض داخل الدولة، رفض الإفصاح عنها، إلا انه لا يفكر فيها على الإطلاق بينما يفكر فقط في العروض الأوروبية.

فقد تلقى اللاعب عرضا من اوساسونا الاسباني عن طريق زميله جواد نيكونام الإيراني، وأيضاً تلقى بعض العروض التركية من خلال علاقته بزملائه في المنتخب التركي، حميد التن توب لاعب بايرن ميونخ، وزميله مسعود انزول لاعب شتوتجارت الألماني، وكلاهما تربطهما علاقة قوية مع الأندية التركية والاتحاد التركي، وقد رشحا شجاعي للانضمام إلى احد الفرق التركية.

كما أن هناك احد العاملين بتلفزيون دبي والذي تربطه علاقة قوية مع بعض الأندية الهولندية، يقوم بتسويق اللاعب لدى الأندية هناك، لعل وعسى يجد للاعب عرض مناسب مادياً ووقتها لن يتردد اللاعب في الاتجاه إلى الدوري الهولندي.