أعلن الشيخ محمد بن صقر القاسمي استقالته من رئاسة نادي رأس الخيمة وتفرغه لرئاسة اللجنة العربية الإفريقية لمبادرة الرياضة من أجل السلام والتنمية التي تتطلب منه دوراً مهماً وكبيراً وتواجداً كثيراً خارج الدولة.
جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقده الشيخ محمد بن صقر بمكتبه صباح أمس حيث أكد أنه قدم لسمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي العهد ونائب حاكم رأس الخيمة استقالته رسمياً وقد قبل سموه الاستقالة بعد تقديم شرح تفصيلي عن مهمته الجديدة..
وأوضح بوصقر أنه يحز في نفسه أن يكون في هذا الموقف «الذي لا أحسد عليه حيث من الصعوبة أن أترك مكانا صرت جزءا منه وصار جزءا مني وهو نادي رأس الخيمة رغم انني عدت منذ حوالي عام لرئاسة النادي واجتهدت مع أعضاء الإدارة واللاعبين والمسؤولين في النادي من أجل إيصاله إلى الواجهة والمكانة المتقدمة حيث تحقق ذلك رغم الفترة الزمنية القصيرة التي توليت فيها رئاسة النادي واستطعنا أن نعيد بريق النادي..
وهنا لا أنسى الدور الذي لعبته الإدارات السابقة وبذلك تواجد نادي رأس الخيمة هذا العام في الساحات المتميزة ووضح ذلك من المؤتمر الأول للإدارة الرياضية والاحتراف الرياضي الذي نظمه النادي يوم الخميس الماضي».
وأوضح الشيخ محمد بن صقر أنه لم يكن في مخيلته أن يترك النادي بهذه السرعة و«إن كنت وضعت ذلك في الاعتبار بعد ثلاث سنوات أمام البقية لأنني تشبعت على مدى أكثر من ثلاثين عاماً ولكن المسؤولية الجديدة تتطلب تفرغا كاملا مني لكي أشرف بلدي في هذا المحفل الدولي المهم».
مشروع استثماري بالنادي
وأوضح بوصقر أن هناك مشروعا استثماريا كبيرا باستغلال مساحة كبيرة في النادي لاستثمارها مع شركة رآك ايوجايا البرتغالية بنظام التملك الحر حيث سيستفيد النادي بحوالي 6 ملايين درهم سنوياً لحين الانتهاء من المشروع وهو عبارة عن 12 بناية، ثلاث عمارات منها ملك للنادي بالكامل وفندق ومركز تجاري بنسبة 30%.
