تابع المنتخب الهولندي تألقه في نهائيات كأس أوروبا 2008 لكرة القدم التي تستضيفها سويسرا والنمسا حتى 29 يونيو الحالي، وحقق فوزه الثالث على التوالي عندما تغلب على رومانيا 2-صفر أمس الأول على استاد دو سويس في بيرن في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة.
وضرب المنتخب الهولندي عصفورين بحجر واحد إذ اكد فوزيه في الجولتين السابقتين على ايطاليا بطلة العالم 3-صفر وفرنسا وصيفتها 4-1، وثأر لخسارته امام رومانيا في التصفيات المؤهلة إلى البطولة.وباتت هولندا ثاني منتخب يحقق 3 انتصارات متتالية بعد كرواتيا متصدرة المجموعة الثانية.في المقابل، أجرى مدرب رومانيا فيكتور بيروتكا تبديلين على التشكيلة التي تعادلت مع ايطاليا 1-1، فاشرك بانل نيكوليتا ورازفان كوسيش وماريوس نيكولاي مكان ستيفان رادوي وفلورنتان بتري ودانيال نيكولاي.واندفعت رومانيا منذ البداية بحثا عن التسجيل لان الفوز وحده كان يؤمن لها التأهل إلى دور الأربعة بغض النظر عن نتيجة المباراة الثانية بين فرنسا وايطاليا، بيد أن هولندا سرعان ما فرضت أفضليتها.
وأهدر ماريوس نيكولاي فرصة افتتاح التسجيل في الدقيقة الرابعة من تسديدة (طائرة) مرت بجوار القائم، ثم جرب القائد كريستيان تشيفو حظه من ركلة حرة مباشرة مرت فوق مرمى الحارس مارتن ستيكلنبورغ (9).
وكانت أول فرصة لهولندا تسديدة قوية لاورلاندو انغيلار ردها الدفاع (14)، ثم مرر اللاعب نفسه كرة عرضية تابعها روبن فان بيرسي برأسه فوق المرمى (18).
وتابع فان بيرسي اهدار الفرص عندما تلقى كرة عرضية داخل المنطقة فتابعها برأسه من 8 أمتار خارج الخشبات الثلاث (26).
وكاد ادريان موتو يمنح التقدم لرومانيا في الدقيقة 30 اثر مجهود فردي انهاه بتسديدة قوية مرت بجوار القائم، رد عليه هونتيلار عندما تلقى تمريرة عرضية من خالد بولحروز فسددها فوق العارضة بسنتمترات قليلة (33).
وكاد كوزمين كونترا يخدع الحارس ستيكلنبورغ من تمريرة عرضية مرت بجوار القائم (34). ومرر ديمي دي زيوف كرة عرضية إلى هونتيلار فهيأها إلى روبن المتوغل داخل المنطقة فانفرد بالحارس لوبونت وسددها بجوار القائم (36)، ثم سدد ابراهيم افلاي كرة قوية حولها الدفاع إلى ركنية لم تثمر (38).
وهيأ موتو كرة على طبق من ذهب لرازفان كوسيش سددها من 20 مترا بعيدا عن الخشبات الثلاث (39)، ثم مرر رضوان رات كرة على طبق من ذهب إلى نيكوليتا داخل المنطقة فسددها بقوة فوق الخشبات الثلاث (44).
وكاد هونتيلار يفتتح التسجيل في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول بتسديدة قوية مرت بجوار القائم الأيمن.
وانقذ الحارس الهولندي ستيكلنبورغ مرماه من هدف محقق بتصديه لتسديدة قوية لموتو من 30 مترا (46).
وحذا لوبونت حذو ستيكلنبورغ عندما أنقذ المرمى الروماني من هدف محقق بتحويله تسديدة فان بيرسي إلى ركنية (49).
ونجحت هولندا في افتتاح التسجيل عندما مرر افلاي كرة عرضية تابعها هونتيلار بيمناه من مسافة قريبة على يمين الحارس لوبونت (54).
وفي الوقت الذي انتظر فيه الجميع ردة فعل الرومان لإدراك التعادل على الأقل، تابع المنتخب الهولندي أفضليته وكاد يضاعف النتيجة في أكثر من مناسبة خصوصاً تسديدة افلاي بجوار القائم (77) وأخرى لفان بيرسي (82).
وكاد موتو يدرك التعادل من مجهود فردي تدخل الدفاع الهولندي في توقيت مناسب لقطعه (83)، ثم أهدر بتري، بديل نيكوليتا، فرصة ذهبية من تسديدة قوية مرت فوق العارضة (84).
وقضى فان بيرسي على آمال رومانيا في إدراك التعادل عندما تلقى كرة عند حافة المنطقة فهيأها لنفسه على صدره وتخلص من المدافع كوزمين كونترا قبل أن يسددها بقوة بيسراه في الزاوية اليمنى للحارس لوبونت (87).
بيتوركا يدافع عن فريقه ويلقي باللوم على الإجهاد
ألقى فيكتور بيتوركا المدير الفني للمنتخب الروماني لكرة القدم باللوم على الإجهاد مشيرا إلى أنه السبب وراء هزيمة فريقه أمام هولندا صفر/2 مساء أمس الثلاثاء وخروجه من الدور الأول لبطولة كأس الأمم الأوروبية الثالثة عشر يورو 2008 المقامة حاليا بالتنظيم المشترك بين سويسرا والنمسا.
وكان المنتخب الروماني بحاجة إلى تحقيق الفوز في المباراة من أجل التأهل إلى دور الثمانية في البطولة بغض النظر عن نتيجة المباراة الثانية في المجموعة والتي شهدت فوز إيطاليا على فرنسا 2/صفر أيضا.
وقضى المنتخب الهولندي على أحلام نظيره الروماني في الشوط الثاني بهدفين سجلهما كلاس يان هانتلار وروبن فان بيرسي ليتأهل المنتخب الايطالي إلى دور الثمانية بعد الفوز على فرنسا.وقال بيتوركا «المنتخب الهولندي كان أفضل من فريقي وأكثر نشاطا في هذه المباراة.
كما كان لتسجيل المنتخب الايطالي هدفا في الشوط الأول في المباراة الأخرى التي جرت بمدينة زيوريخ أثر سلبي في نفوس لاعبي فريقي». وانتهى الشوط الأول من مباراة المنتخبين الروماني والهولندي في العاصمة السويسرية بيرن بالتعادل السلبي ولكن لاعبي المنتخب الروماني عرفوا بتقدم إيطاليا بهدف على فرنسا التي لعبت بشعرة لاعبين فقط وبالتالي أصبح المنتخب الروماني بحاجة إلى الفوز على هولندا التي أجرى مدربها ماركو فان باستن تسعة تغييرات في التشكيل الأساسي للفريق.
وقال بيتوركا «كان من المفترض ألا يعرف اللاعبون نتيجة المباراة الأخرى الدائرة في زيوريخ. وأنا لم أكن أريد ذلك بالفعل..
لو انتهى اللقاء الاخر بالتعادل بين المنتخبين الفرنسي والايطالي كان ذلك أفضل بالنسبة لنا ولكنني كنت أكثر اهتماما وانشغالا بفريقي».
ونفى بيتوركا أن لاعبيه كانوا في حالة استرخاء زائدة لأنهم يعلمون بأنهم يخوضون المباراة أمام الصف الثاني للمنتخب الهولندي.
وقال «ربما يكون اللاعبون البدلاء في المنتخب الهولندي أفضل من الأساسيين».
ورغم ذلك بدأ المدرب الروماني سعيدا بالاداء العام لفريقه في البطولة الحالية.
وقال بيتوركا «أعتقد أنها بطولة جيدة للغاية.
لعبنا بشكل جيد للغاية في هذه المجموعة الصعبة التي تضم هذه الفرق الرائعة.
وكان إنجازا لفريقنا ألا يخسر أمام نظيريه الايطالي بطل العالم والفرنسي وصيف بطل العالم». وأضاف »كان من الممكن أن نؤدي بشكل أفضل.
إذا سجلنا ضربة الجزاء التي احتسبت لنا أمام إيطاليا كنا سنتأهل لدور الثمانية.
وكان ضروريا ومنطقيا أن نلعب بشكل أفضل من المنتخب الهولندي (في المباراة (ولكن ذلك لم يحدث».
وأوضح «ربما نكون مجهدين بعض الشيء ولم يكن بمقدورنا تغيير اللاعبين الذين شاركوا في أول مباراتين.
افتقدنا التماسك ولم نلعب بنفس المستوى الذي كنا عليه في أول مباراتين لنا بالبطولة».
ونفى بيتوركا أن يكون فريقه قد ادخر جهدا في المباراة قائلا «أعتقد أننا جازفنا بالشكل الكافي. في بعض الاوقات كان هناك ثلاثة لاعبين هولنديين أمام ثلاثة لاعبين رومانيين».
وأضاف «أمام فريق مثل المنتخب الهولندي لا يمكنك أن تلعب بهذه الطريقة. ولكن كل شيء أدى إلى هذا الأسلوب بعدما تقدم المنتخب الهولندي بهدف.. لا يجب أن تترك فريقا مثل المنتخب الهولندي يبادر بالهجوم».
وأضاف «يجب أن نحلل ما حدث. الخبرة التي اكتسبناها ستكون مهمة للغاية. بعض اللاعبين لم ينالوا هذه الخبرة من قبل.. الحياة ستستمر وهذه البطولة ستنتهي ويجب أن نبدأ التفكير في كأس العالم».
(د ب أ)

