الشعب الإيطالي لا يفقد الثقة أبداً في منتخب بلاده، وحتى بعد الخسارة المريرة أمام هولندا والتعادل أمام رومانيا الذي وضع مجموعة المدرب دونادوني في موقف حرج وجعله مهدداً بالخروج المبكر من البطولة مع أنه بطل العالم، حتى بعد ذلك تقاطرت جماهير الآزوري بالآلاف لتقف خلف الفريق، ومنهم الجنس الناعم الذي ظل يسجل حضوراً لافتاً بالبطولة.. واللقطة لفتاتين إيطاليتين زينت إحداهما الوجه والملابس بشعار المنتخب، بينما تدثرت الأخرى بالعلم الإيطالي مع اختلاف النظرة على الوجهين.
وجوم عائلي حمل الأخ الأكبر شقيقه الأصغر لحضور لقاء إيطاليا وفرنسا، وقبل ذلك حرص الشقيق الأكبر على تزيين الأصغر بما يليق وأهمية المناسبة من شعار الدولة على الصدر وعلمها على اليدين مع ألوان البلاد على خدي الصبي وفعل لنفسه السيناريو الشبيه، لكن الضجيج والهتاف وضع في عيني الطفل الصغير نظرة وجوم تدل على عدم فهمه الكامل لما يجري حوله وأمامه، أما الفتى الأكبر فتابع مجريات اللقاء في وجوم لعلمه بمدى أهمية الفوز في هذا اللقاء المصيري.

