أصبح مايكل بالاك طرفاً في خلاف حاد بينه وبقية زملائه داخل غرفة الملابس، والسبب «النصف الحلو»، حيث استقدم عدد من نجوم ألمانشافت زوجاتهم لمتابعة مباريات المنتخب قبيل المباراة المخيبة لآمال الماكينة الألمانية التي خسروها أمام المنتخب الكرواتي بهدفين لهدف الأسبوع الماضي، ثم تبع ذلك الأداء المتواضع أمام النمسا المضيفة أمسية الاثنين.
وعنها قال النقاد إن الجانب الألماني يفتقد إلى اللياقة الكافية والثقة بالنفس داخل الملعب، ثم مضت بعض الصحف إلى اتهام القائد مايكل بالاك أن مستواه انخفض كثيراً عما هو متوقع.
هذه الاتهامات أثارت حفيظة بالاك نجم وسط تشلسي اللندني وفتح النار على زملائه داخل غرفة الملابس واتهمهم أن سبب تواضع مستواهم هو إحضارهم لزوجاتهم وصديقاتهم لحضور المباريات.
ومن ناحية أخرى صرح بالاك للإعلام عن ذلك عندما وعد بالعودة إلى البطولة والمنافسة على كأسها في حركة دبلوماسية للحفاظ على تماسك الفريق، على أن المعلقين قالوا إن سبب غضب بالاك وزميله تورستن فرينج أنهما الوحيدان اللذان لم يحضرا زوجاتهما لحضور البطولة، مؤكدين أن هذا الخلاف ترك أثره على أداء التشكيلة.
