أكد كوبي كون الذي يستعد لترك منصب المدير الفني للمنتخب السويسري لكرة القدم أن الفريق أثبت خلال بطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2008) قدرته على أن يكون ندا لأفضل المنتخبات الأوروبية.
وصرح كون في مؤتمر صحافي، صفق له الصحافيون السويسريون وقدموا له الشكر خلاله، بأن المنتخب السويسري عانده الحظ في الهزيمتين اللتين مني بهما في الدور الأول وأسفرتا عن خروجه المبكر من البطولة الأوروبية.
وفي إشارة إلى المباراة التي فازت فيها سويسرا على البرتغال 2/صفر مساء الأحد، قال المدرب: قبل المباراة الأخيرة تمنيت أن نتمكن من تحويل آلام الهزيمة إلى لحظات قليلة من السعادة. وأعتقد أن الجميع رأوا أننا حققنا ذلك أمس.
وكان المنتخب السويسري قد تأكد خروجه من الدور الأول للبطولة المقامة على أرضه قبل مباراته أمام نظيره البرتغالي حيث خسر مباراتيه الأولى والثانية أمام منتخبي التشيك وتركيا 1/صفر و1/2 على الترتيب.
وتقدم المدرب بالشكر لمسؤولي الاتحاد السويسري على ثقتهم به وقال: تلقينا هزائم، بعضها كان مؤلما، ولكن هذه هي الحياة.
وأضاف كون: أنا شخص يتذكر الأشياء الإيجابية. يجب أن تتقبلوا الهزائم، ولكن الانتصارات تعلق في الأذهان لمدة أطول من الهزائم. وأنا لدي القدرة على النسيان.. الإنسان يجب أن يتذكر دائما لحظات السعادة القليلة.
وصرح المدرب بأنه ليس نادما على ترك الفريق الآن وقال: يجب أن تكون هناك نهاية. إنه الوقت المناسب للرحيل. تذكروا أن الفريق لا يزال شابا ويمكن أن يتحسن.
وتفادى كون الرد على الانتقادات التي وجهها له المهاجم السويسري هاكان ياكين الذي صرح في وقت سابق في حوار للإعلام السويسري بأن المدرب لم يشعره بقيمته لديه خلال ثلاثة أعوام.
وفي المؤتمر الصحافي اكتفى كون بالقول إن ياكين، الذي سجل جميع الأهداف الثلاثة لسويسرا في يورو 2008، أدى مهمته في الملعب.
وقال قائد المنتخب السويسري ألكسندر فراي لاعب بوروسيا دورتموند الألماني والذي أصيب في المباراة الأولى وخرج ليحل محله ياكين إنه يعتقد أن مثل هذه الانتقادات كان يجب ألا تعلن للجماهير.
وأضاف فراي: أفضل التعامل مع هذه المسائل بشكل شخصي وأضاف أنه فخور بكونه قائدا للمنتخب. وقال: إذا نظرنا إلى الصورة كاملة، سنرى أننا لعبنا بطولة جيدة رغم أننا لم نحقق أهدافنا. (د ب أ)
