كتب شبيبة بجاية اسمه ضمن لائحة الأندية الجزائرية المتوجة بكأس الجمهورية بعد فوزه مساء أول من أمس في الدور النهائي على وداد تلمسان بركلات الترجيح.
وقد جرت المباراة بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة أمام نحو ثلاثين ألف متفرج وبحضور الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة. وكانت البداية سريعة من تلمسان الذي كان الأحسن انتشارا على الميدان وقدرة على استرجاع الكرات ومحاصرة منطقة بجاية طيلة المرحلة الأولى من اللقاء.
لكن بجاية تمكن من توظيف خبرة لاعبيه على حساب شباب واندفاع الوداد ونظم هجوما معاكسا سريعا شارك فيه سبعة لاعبين انتهى إلى رأس اللاعب الخطير قويدر بوكساسة فأسكن الكرة في الركن الأيسر من مرمى حارس المنتخب الأول ووداد تلمسان الوناس قاواوي قبل أربع دقائق من نهاية الشوط الأول.
وعند الاستئناف مارس تلمسان ضغطا ناريا على مرمى بجاية وتمكن الشاب مختار بن موسى من تعديل النتيجة بقذيفة قوية من نحو 15 مترا تحمل مسؤوليته الحارس الكاميروني نجوكام الذي خرج من عرينه بطريقة بهلوانية فاشلة.
وتواصل اللعب بضغط من تلمسان و بتكتيك تسيير اللقاء من بجاية وانتهى اللقاء بالتعادل. ولم يعط نصف الساعة من الوقت الإضافي أي جديد فلجأ الحكم محمد بومعزة إلى ركلات الترجيح لتعيين البطل على اعتبار أن النهائي يفرض فرز فائز ومنهزم كما أن القانون المعمول به في الجزائر لا يسمح بإعادة المباراة النهائية إن انتهى وقتها بالتعادل.
وابتسم الحظ لبجاية حين سجل لاعبوه ثلاث رميات فيما تمكن نجوكام من التألق هذه المرة وتصدى لثلاث ركلات من لاعبي تلمسان. وهذه المرة الأولى التي يفوز بها شبيبة بجاية بلقب منذ تأسيسه قبل 72 عاما.
وقد سلم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الميداليات الفضية إلى تلمسان وهو بالمناسبة فريق ينتمي للمدينة التي ينحدر منها الرئيس، والميداليات الذهبية إلى لاعبي ومسيري بجاية وإلى حكام المباراة.
كما أهدى الكأس لكابتن الفريق منير زغدود (35 سنة)الذي سبق أن نال أربعة كؤوس مع اتحاد العاصمة. ودون بوتفليقة توقيعه على عدد من الكرات والقمصان ليحتفظ بها الحكام واللاعبون كذكرى غالية من أول نهائي وأول تتويج. وبهذا الفوز رفع بجاية عدد الأندية الجزائرية التي فازت بالكأس خلال 44 بطولة نظمت منذ العام 1963 إلى 16 فريقا.
مباراة داخل مباراة
تميز اللقاء النهائي من كأس الجزائر هذا العام بالمواجهة بين الشقيقين دغيش مصباح من شبيبة بجاية ودغيش رفيق من وداد تلمسان ويلعب الأول في منصب وسط ميدان هجومي والثاني في منصب جناح أيسر وكان الاثنان من أحسن اللاعبين على الميدان وقدم كل منهما عطاء جيدا لفريقه.
وسبقت المباراة تصريحات وعد كل منهما بالفوز لكن الكلمة عادت للأكبر سنا مصباح الذي عاد بالكأس إلى مدينة بجاية، فيما خاب رفيق في أول موسم له مع الوداد مرتين أولاهما بالهبوط للدرجة الثانية وثانيهما بخسارة النهائي.
وليست هذه المرة الأولى التي يتواجه فيها شقيقان في النهائي فقد سبق للأخوين عطوي علي وأحمد أن تواجها في نهائي الكأس عام 1992 وكان الأول يلعب لاتحاد حنابة والثاني لاتحاد العاصمة ففاز الأول وهو بدوره كان الأكبر سنا.
كما تقابل الأخوان بن حملات عبد العزيز وعبد الحكيم في نهائي الفوز ببطولة الدوري عام 1998 بين مولودية الجزائر و شبيبة القبائل وفاز عبد الحكيم الذي كان الأصغر سنا وتوج بطلا.
الأندية المتوجة بكأس الجزائر
* اتحاد العاصمة (7 مرات)حامل الرقم القياسي في عدد التتويجات
* وفاق سطيف ومولودية الجزائر (6 مرات لكل منهما)
* شباب بلوزداد (5 مرات)
* شبيبة القبائل ومولودية وهران (4 مرات لكل منهما)
* اتحاد الحراش ووداد تلمسان (2 لكل منهما)
* نصر حسين داي واتحاد عنابة و شباب بني ثور و أولمبي الشلف ومولودية سعيدة وترجي مستغانم و هندسة البناء وأخيرا شبيبة بجاية (مرة واحدة لكل منها).
* وتتوزع الكؤوس كما يلي: العاصمة 22 كأسا غرب البلاد 9 كؤوس شرق البلاد 8 كؤوس منطقة القبائل 5، جنوب البلاد كأس واحدة.
الجزائر ـ «البيان الرياضي»
