ـ في ليلة لا تنسى احتفلت الإمارات في عيدها الرياضي الثاني من نوعه خلال أمسية الوفاء الذي جاء معبرا تقديرا لأصحاب الانجازات الرياضية لعام 2005 و2006 و لأبناء الوطن الذين عاشوا واحدة من أجمل اللحظات التاريخية فكانت ليلة ولا كل الليالي .
حيث تكريم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة درعا تذكارية من اللجنة الاولمبية الوطنية تقديرا لدور سموه في دعم مسيرة الرياضة بالدولة والحرص على تواجدها في كل المحافل وسموه أعطى للرياضة الكثير وبالأخص الرياضيين الأبطال حيث لعب دورا كبيرا و قدم الكثير من اجل تطوير العمل الرياضي بالدولة.
ـ فقد جاءت ليلة الوفاء التي قدرت عطاءات الشخصيات البارزة من الرياضيين القدامى والذين قدموا جهودا طيبة طوال الفترة السابقة من موقع عملهم كقياديين في المؤسسة الحكومية حيث قدرت المؤسسة الرسمية الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة أصحاب الانجازات الذين شرفونا في المحافل الخارجية القارية والدولية وكرم فيها ثلاثة من رواد الرياضة في البلد .
وهم احمد بوحسين لحصوله على جائزة اللجنة الاولمبية الدولية وسلطان صقر السويدي الأمين العام السابق ود.حمدون الأمين العام المساعد الذين ساهموا في دعم مسيرة الحركة الشبابية والرياضية طوال الفترة السابقة وشمل التكريم القوائم التي شملها الحفل وبحضور قادتنا الذين عبروا عن مدى امتنانهم بما قدمه الرياضيون في خدمة الرياضة الإماراتية عبر المرحلة الماضية ..
وتكريم مثل هذه القيادات معاني الوفاء تكتمل وهناك توجها آخر يدرس بعناية بتكريم معظم الشخصيات وغيرها في المرات القادمة لأنهم أعطوا للرياضة وقدموا الكثير ولابد من أنصاف الرعيل الأول من المخضرمين المخلصين وهذه الصورة الجميلة للرياضة.
ـ وانطلاقا من حرص المؤسسة العامة لرعاية الشباب التي يتولى رئاستها معالي عبد الرحمن العويس وزير الشباب والثقافة وتنمية المجتمع وبمعاونة حقيقية من الأمين العام إبراهيم عبد الملك على إجراء الخطوات التحضيرية الجادة من اجل اخراج حفل التكريم بالصورة اللائقة عرفانا بالجميل لأبطالنا الذهب ولرواد الرياضة فقد جاءت المبادرة طيبة عكست اهتمام الدولة بأبنائها المجتهدين فهناك احتفال آخر سيقام العام القادم لأبطال عامي 2007 و2008 حيث بدأت الإنجازات تنهال فقد حصلنا بالأمس على ميدالية القوى وهناك في الطريق ميداليات جديدة تنتظرها الرياضة الإماراتية بتشكيلاتها الجديدة للاتحادات الرياضية بعد الانتهاء من تجربتين انتخابيتين ناجحتين في الشطرنج والقوى..
وهنا لابد من التوقف عندها لأن الفئة المكرمة تستحق التكريم وان الجهة الرياضية لن تنسى البقية فهناك تصور جديد لبقية الأبطال فهذه السياسة دائمة وينبع من سياسة الدولة تجاه الرياضة التي تستحق أن تنال كل هذا الاهتمام وإيمانا من التوجهات العليا نحو الرياضيين المبدعين والمجتهدين ولكل من أسهم في بناء النهضة الرياضية التي نعيشها من تطور وازدهار بعد أن تميز أبناء الوطن وقدموا الصورة الحضارية والإنسانية، وما رأيناه من لوحة شرف تضع على صدر الرياضة الإماراتية.
ـ المناسبة كبيرة والمكرمون (ما شاءالله) كثر ومن الصعب أن نخصص الحديث عن كل فرد ولكنني أهنئ الجميع وأقول ..عندما كلفتني الهيئة بتوثيق مسيرة الأبطال بكتاب توثيقي (يوم الوفاء) لم أجد عنوانا أجمل يحمل كل المعاني لهذا العمل الصحافي المتواضع.. والله من وراء القصد.
