لو طلب من هذه الفتاة أن تفعل بوجهها هذه الفعلة خلال يوم من أيام الحياة العادية لرفضت بشدة، لكن عشق المستديرة قادر على إقناع المشجعين بفعل ما هو غريب من أجل مساندة وتشجيع المنتخب القومي. وهذه الكرواتية انضمت إلى ركب من قدموا الصرعات العجيبة والغريبة التي ميزت النسخة الحالية لبطولة يورو ،2008 وذلك خلال لقاء منتخبها ونظيره البولندي ضمن منافسة فرق المجموعة (ب) للحصول على البطاقة الثانية للتأهل لربع النهائي.

عصيان الملعب في حالة غليان والجميع يصيحون وقوفاً غير مبالين بقصار القامة، وكل ذلك لتشجيع منتخب البلاد في مشواره ضمن بطولة أوروبا 2008. لكن هذه الصبية جاءت للغرض نفسه، فمنعها الزحام والفوضى من متابعة المباراة، ولما طفح الكيل أعلنت العصيان مطالبة بحقها في المشاهدة والتشجيع فاضطر والدها لحملها على كتفيه لمتابعة ما تبقى من لقاء منتخب بلادها بولندا أمام الكروات وجاء عليه الدور في عدم مشاهدة المباراة بعد أن منعه وشاح ابنته من ذلك.