* اليوم موعدنا مع الحفل الكبير بقصر الإمارات حيث تنظم الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة حفل الوفاء بعد قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بإعطاء توجيهاته من أجل تقديم دعم مالي جديد يقدر بـ 8 ملايين درهم يأتي في إطار حرص سموه على تشجيع أبنائه من الحاصلين على الانجازات الرياضية لعامي 2005 و2006 .
والذين سيتم تكريمهم في حفل كبير في مشهد رائع له معاني كبيرة من منطلق أهمية الوفاء للرياضيين الذين نالوا الميداليات والمراكز الأولى في الدورات الخارجية، فنحن في الإمارات محظوظون بهذه القيادة الحكيمة الرشيدة التي لا تتأخر في تكريم أبناء الوطن في مثل هذه المناسبات الكبرى.
* ولا شك أن متابعة سمو الشيخ منصور بن زايد وزير شؤون الرئاسة وحرصه وحضوره لحفل الليلة لهو تأكيد على أهمية هذه الإنجازات فقد أعطى توجيهاته لكي يحصل أبناؤنا على التقدير المناسب وأمر بإزالة أي عقبة أو حجر عثرة في طريقهم وبالأخص الأبطال منهم.. وتأتي هذه المكرمة الجديدة من منطلق أهمية تقدير أصحاب الإنجازات في تطوير مستوى الرياضة..
وهذا القرار الحكيم الذي يتم فيه اليوم تقديم مكرمة من القيادة حرصا منها على تطوير الحركة الرياضية والشبابية بمختلف ألوانها، يعكس مدى حرص كبار المسؤولين على توفير الأجواء المناسبة لإدارات القطاع الأهلي لكي تعمل وتؤدي دورها من منطلق هذا الدعم.وهذه المكرمة الجديدة جاءت في الوقت الذي أصبحت فيه رياضة الإمارات تحقق النجاحات تلو الأخرى..
والمكرمة لم تغفل دور الأبطال، حيث جاءت التوجيهات واضحة بضرورة تثمين جهود المكافحين بصورة مناسبة، وهذه سياسة حكيمة من صاحب القرار الذي يولي أبناءه اهتماما كبيرا ويدفعهم لبذل الجهد من أجل الظهور بالصورة اللائقة في المسابقات الرياضية، ومن ثم تطوير أنفسهم للوصول إلى مستوى اللاعبين الذين يمثلون بلادهم في المحافل الدولية.
* وكلنا يعلم مدى الدعم الكبير الذي توليه الحكومة، حيث تدفع سنويا عشرات الملايين من أجل رفع المستوى الرياضي والبدني والذهني لشبابنا في مختلف القطاعات الرياضية انطلاقا من ضرورة أن يجد الشباب الرعاية المناسبة بعد أن أصبحت الرياضة اليوم جزءا مهما من اهتمامات الدول.
* والإمارات ولله الحمد في ظل وجود قيادة واعية وحكيمة تقدم كل الدعم من أجل الارتقاء بالرياضة الإماراتية.. والمكرمة ليست بغريبة على صاحب السمو والقائد الذي عودنا دائما على مبادراته الطيبة وتحفيز شباب الوطن لمزيد من العطاء لما فيه صالح وطننا ونهضته في كافة المجالات تعكس مدى التقدم الذي وصلت إليه رياضتنا في ظل السياسة الخاصة لهذا القطاع المهم.
* المكرمة خبر سار أسعد أكثر من 200 بطل لمختلف الرياضات الجماعية والفردية على ما حققوه من إنجازات رائعة رفعت علم الإمارات عاليا خفاقا وهي التي تأتي في إطار الاستراتيجية التي حددتها الحكومة، فقد تلقى الوسط الرياضي قرار سموه بفرحة بالغة،.
وتأتي هذه المكرمة من رجل عزيز وغال على أبنائه حتى يتمكن شبابنا من الالتزام والمشاركة الفعلية والايجابية خلال منافسات الرياضة، وتلقى الجميع خبر التكريم مع تزامن مع توجهات الدولة وقيادتها الرياضية نحو تشجيع المبدعين.. والله من وراء القصد.
