أعرب فرانك ريبيري مهاجم المنتخب الفرنسي عن تفاؤله بتمكن فريقه من الفوز على نظيره الإيطالي حامل لقب كأس العالم اليوم في مباراة توقع أن تكون «معركة من أجل البقاء» في المجموعة الثالثة بنهائيات كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم (يورو 2008).
وقال ريبيري أمس الأول: «إذا وثقنا في أنفسنا فيمكننا تحقيق ذلك.. كل فريق ليس أمامه بديل سوى الفوز. أتوقع مباراة ساخنة. معركة».
ويتطلع المنتخبان الإيطالي والفرنسي، اللذان التقيا في نهائي بطولة كأس العالم 2006 بألمانيا،لانتزاع بطاقة التأهل الثانية والأخيرة عن المجموعة الثالثة للحاق بهولندا متصدرة المجموعة في دور الثمانية.
يذكر أن إيطاليا وفرنسا خسرتا أمام هولندا وتعادلتا مع رومانيا في البطولة الحالية.ولا بديل أمام الفريقين سوى تحقيق الفوز مع عدم فوز رومانيا على هولندا حتى يتأهل أحدهما إلى دور الثمانية.وأكد رييبيري أنه سيلعب في مركز لاعب خط الوسط المهاجم في المباراة أمام إيطاليا مثلما فعل أمام هولندا.
وكان ريبيري نجم بايرن ميونيخ الألماني أفضل لاعب في صفوف المنتخب الفرنسي في المباراة التي خسرها الفريق 1/4 أمام هولندا يوم الجمعة الماضي. وأوضح النجم الفرنسي: «أحصل على المزيد من الحرية (في هذا المركز) وتصل إلى كرات أكثر وأشكل خطورة أكبر».
ومن جانب آخر، تلقى مدرب منتخب فرنسا ريمون دومينيك دفعة معنوية مهمة من رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم جان بيار اسكاليت عشية المباراة الحاسمة امام ايطاليا اليوم.
واكد اسكاليت في حديث إلى صحيفة «لو موند» الواسعة الانتشار أمس انه سيدعم دومينيك الذي ينتهي عقده عام 2010، حتى النهاية، لكنه لم يخف ان ظروفا قد تحصل ستجعل هذا السيناريو مغايرا.
وبعد الاداء المخيب الذي قدمه «الديوك» في البطولة القارية، دعا كثيرون إلى استبدال دومينيك بشكل سريع وتحديدا بقائد المنتخب الفائز بكأس العالم عام 1998 ديدييه ديشان.
وقال اسكاليت: «بقدر ما انا قلق سأدعم دومينيك حتى النهاية. انا لست شخصا غير مخلص، لن اقول له أستقيل بل سأظل إلى جانبه حتى 2010، لكن لا يخفى ان أموراً أخرى قد تطرأ ويجب أخذهاً بعين الاعتبار».
بدوره، قال ديشان للصحيفة عينها انه سيشعر بشرف كبير له إذا أصبح مدربا للمنتخب الفرنسي الذي قاده إلى اللقب الأوروبي عام 2000 أيضا: «ستكون لحظة فخر كبير بالنسبة لي ان أصبح يوما ما مدربا لفرنسا، لكن هذا السؤال لا يجب ان يخرج عشية مباراة مهمة».
