طالب الشيخ احمد الفهد رئيس اللجنة الاولمبية الكويتية الذي حضر المباراة الصحافة الكويتية بعدم القسوة على المنتخب وقال هؤلاء(عيالكم) ويجب أن تكونوا بجانبهم حيث سبق للفريق أن حول نتيجتين سلبيتين أمام سوريا وإيران إلى ايجابية وقال إن اللاعبين أدوا مباراة كبيرة لولا القائم لكان الفوز وشدد الشيخ احمد الفهد على ضرورة المحافظة على هذا المنتخب وقال لا نريد ضياع الفريق لان فيه عناصر جيدة.
وكانت الصحف الكويتية قد شنت هجوما مبالغ فيه على منتخبها الوطني وجهازه الفني بقيادة المدرب الوطني محمد إبراهيم بعد الخسارة التي تجرعها من منتخبنا على ملعب نادي الكويت بالعاصمة الكويتية بثلاثة أهداف مقابل هدفين وتحت عنوان انتظرونا في 2014 كتب الزميل جاسم اشكناني من عام 1982 و«الأزرق بره وإحنا نموت حرة مطلوب منا دوم تكون أعصابنا حديد والله «اللي قاعد يصير حتى الحديد ينصهر آه يالقهر روحنا بهذا المستوى البليد إلى تصفيات 2014 وعقبال العمر المديد 6 سنوات والله وقت بعيد».
وجاءت كلمات الصحف في وصف المباراة ساخنة وغلب عليها الجانب العاطفي أكثر منها فني حيث عنونت صحيفة القبس عنوانها في صفحة الرياضة بعنوان رئيس يقول(سيف الإمارات قطع رأس أحلامنا) .
وتقول الصحيفة في وصف المباراة نحر منتخبنا الوطني على حد سيف إماراتي قطع رأسه في وقت قاتل وقطع أحلامنا بالوصول إلى كأس العالم مرة أخرى وتركنا نتخبط في دماء كارثة جديدة ونحلم بكوابيس لم نستيقظ منها منذ ازرق العصر الذهبي الذي أذاقنا طعم المونديال عام 1982 وكأنه لا يكفينا بلاوينا حتى أجهز علينا البديل الإماراتي سيف محمد بهدف قاتل أخرجنا من التصفيات.
أما صحيفة الجريدة فجاء عنوانها الرئيسي يقول (آه ياقهر) كالعادة خرجنا من المولد بلا حمص.. أخطاء المدرب التكتيكية والدفاعية وراء خروجنا من التصفيات وقالت الصحيفة في تحليلها للمباراة إن أسهم المنتخب الكويتي هبطت بشدة مقابل تفوق الأسهم الإماراتية وعددت الصحيفة أخطاء مدرب منتخبها محمد إبراهيم في المباراة.
وقالت إنها أخطاء فادحة كلفت الأزرق بالخروج من التصفيات بعد أن أبقى جراح على دكة البدلاء ودفع بمساعد ندا في مركز قلب الدفاع وابعد جراح العتيقي عن المباراة بسبب غير مفهوم وقالت الصحيفة إن تغير التشكيلة أثر على تجانس الفريق وتسبب في الهزيمة القاسية.
صحيفة الأنباء عنونت وصفها للمباراة بعنوان(الأزرق وجهك ابيض) وقالت إن المنتخب الكويتي لم يقدم العرض المطلوب للعديد من الأخطاء التي ارتكبها اللاعبون ومعهم الجهاز الفني وقالت إن الحظ لم يساند الأزرق خلال هذه المباراة بعد أن كاد احمد العجب ينهي المباراة بالكرة التي أنقذها القائم وارتدت لتصبح هدفا إماراتيا تنتهي عنده المباراة.
وفي تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) أكد رئيس لجنة التدريب والمنتخبات بالاتحاد الكويتي لكرة القدم عبداللطيف الرشدان أن منتخبنا الوطني كان ندا قويا في هذه المباراة خصوصا في شوطها الأول لافتا إلى ان تفوقه على المنتخب الكويتي كان بسبب الاستقرار الفني والإداري منذ فترة طويلة والتي ساهمت بحصوله لقب كأس الخليج السابقة إضافة إلى ظهوره المتميز في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2010.
وأوضح أن المنتخب الكويتي مر بظروف صعبة وواجهته العديد من المعوقات منها التغيير المستمر في المدربين وتشكيلة اللاعبين مع قصر فترة الإعداد. وبين أن المنتخب باشر تدريباته أمس بقيادة مدربه الوطني محمد إبراهيم استعدادا لمباراته الأخيرة في التصفيات الآسيوية أمام نظيره الإيراني في الـ 22 من يونيو الجاري بإيران.
مؤكدا أن هذه المباراة ستخدم المنتخب الكويتي من خلال استعادة تنظيم الخطوط والمهام على الرغم من أنها تعد كتحصيل حاصل له. وشدد الرشد على أهمية الحفاظ على عناصر المنتخب الكويتي ووفق رؤية مستقبلية محددة الملامح والأهداف مع توفير جهاز فني وإداري مستقر.
