بما أن سويسرا لا تُعتبر من الدول المتقدمة في كرة القدم وبطولاتها الكبرى، لم يبالغ جمهورها كثيراً في الحزن على الخروج من الأدوار الأولى لبطولة يورو 2008 التي تستضيفها مناصفة مع الجارة النمسا. ثم منحهم المنتخب هدية وداعية لطيفة عندما نجح في إحراز فوز شرفي على منتخب البرتغال في آخر مبارياته بالبطولة. وعكست هذه المشجعة الواقع باحتفاظها بابتسامتها المشرقة قبيل وخلال لقاء البرتغال مع تزيين الوجه بعبارات التشجيع المهذبة.

لا عزاء للتشيكحضرت تشيكيا إلى ملعب «استاد دو جنيف» منتشية بفوزها السابق وحصولها على ثلاث نقاط معتبرة أن الفوز على تركيا سيُحسم بعد دقائق المباراة التسعين. وتفاعلاً مع هذا الأمل جاء هذا المشجع الخبير ومعه طبله الكبير الذي زيَّنه بالصور اللازمة وكذلك الزي المميز بألوان منتخب البلاد ونظرة التصميم شبه الواثقة من الفوز، ومن ثم التأهل إلى ربع النهائي، غير مدرك أن للأتراك رأيا مخالفا حيث عادوا من الخسارة بهدفين إلى فوز بالثلاثة، أما المستغرب في هيئة المشجع فهو القبعة المكسيكية المعروفة بالسومبريرو!