تردد اسم رفعت ترك ومحمد الصباح كأقوى المرشحين لمنصب المدير الفني الجديد للمنتخب الفلسطيني لكرة القدم حتى تبدأ عملية الإعداد الفعلي للمشاركة في بطولة غرب آسيا.
ويبدو التوجه نحو خوض تجربة التعاقد مع مدير فني من داخل الأراضي المحتلة عام 1948 وارداً بعد أن أثبتت التجربة السابقة نجاحها في عهد الراحل عزمي نصار، فيما يمتلك محمد الصباح فكراً ناجحاً يقدر من خلاله التعامل مع اللاعبين بالطريقة المثلى التي تتناسب مع إمكاناتهم وقدراتهم البدنية والفنية. ويسعى الاتحاد الفلسطيني برئاسة اللواء جبريل الرجوب إلى حسم موقفه من اختيار المدرب الجديد للمنتخب الفلسطيني.