أكد وليد نصار مساعد مدرب الكويت أن خسارة الأزرق ليست كارثة على الكرة الكويتية لأن الكرة فائز وخاسر وعلينا السعي إلى تدارك أسباب الخسارة من اجل ظهور الفريق بمستوى أفضل خلال المرحلة المقبلة .
وقال ان منتخب الإمارات يستحق الفوز والتأهل إلى نهائيات كأس العالم لأنه فريق يملك كل مقومات النجاح من استقرار فني بوجود مدرب صاحب خبرة كبيرة مثل ميتسو ووجود تنظيم عال بالفريق وعناصر متميزة مثل إسماعيل مطر والمناخ الكروي بالإمارات أفضل لذلك يتفوق منتخبها الوطني.
وقال نصار ان منتخب الكويت جاءت حظوظه قليلة وعدم الاستقرار الفني اثر عليه إضافة إلى وجود العديد من الثغرات أدت إلى الهزيمة منها عدم توفيق بعض اللاعبين ووجود ثغرة في العمق الدفاعي أدت إلى قيام الإمارات باستغلالها وتسجيل أهدافها ونحن من كل قلوبنا نهنئ الفريق الإماراتي على فوزه ونتمنى له التوفيق خلال اللقاء المقبل من اجل التأهل إلى الدور التالي لأنه يستحق ذلك عن جدارة.
وأشار مساعد مدرب الكويت أن فريقه كان اقرب للفوز بالمباراة بعد ان تم تدارك سلبيات الشوط الأول وإدراك التعادل ولو وفق احمد العجب في تسجيل الكرة التي ارتطمت بالقائم لحقق الأزرق الفوز ولكن الكرة ارتدت لتصبح هدفا إماراتيا وهذه هي كرة القدم.
جاني: منتخبنا يستحق الفوز لأنه الأفضل
أشاد عبد الرحيم جاني مشرف منتخبنا الوطني بفوز الأبيض على الكويت وقال ان الفريق يستحق الفوز لأنه الأفضل طوال مسيرة التصفيات وكان يستحق الفوز بعدد اكبر من الأهداف بعد ان اهدر اللاعبون العديد من الفرص على مدى شوطي المباراة .
ولكن المهم في النهاية تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث التي تقربنا من نيل بطاقة التأهل إلى الدور الرابع وقد اقتربنا من ذلك كثيرا. وتمنى ان نوفق خلال مباراة سوريا ونحقق فوزا جديدا يجعل الفرحة فرحتين واحيي اللاعبين على هذه الروح العالية التي قادتهم لهذه النتيجة المشرفة.
خمسة خارج التشكيلة شجعوا زملاءهم بحرارة
ساهمت لائحة الفيفا الخاصة بتسجيل اللاعبين للمباراة من خلال وجود 18 لاعبا فقط في استبعاد خمسة لاعبين من قائمة التسجيل الخاصة بلقاء الكويت، وقد اظهر اللاعبون غير المدرجين في قائمة التسجيل درجة حب كبيرة لفريقهم وزملائهم من خلال جلوسهم بالمقصورة وشجعوا زملاءهم بحرارة طوال المباراة في روح جميلة نتمنى استمرارها دائما.
وتعد هذه الروح من أهم أسباب تطور المنتخب، إذ إن العلاقات القوية التي تربط اللاعبين ببعضهم. وحبهم جميعاً ليتحقق الفوز من العوامل المهمة والمحفزة على تحقيق الهدف.
تنظيم سيئ والجمهور احتل مقاعد الإعلاميين
* النظام داخل المقصورة الرئيسية كان سيئا للغاية ولم يكن هناك بروتوكول في التعامل مع الضيوف وبدت المقصورة وكأنها مدرج درجة ثانية.
* لم يجد الوفد الإعلامي مكانا يجلس فيه بعد أن احتلت الجماهير أماكنهم وحاول رجال الشرطة إيجاد حلول دون جدوى مما اضطر المسؤولين بالاستاد إلى وضعنا في أعلى المقصورة!
* شيخ المعلقين علي حميد ظل متوترا قبل المباراة بسبب عدم وصول صوته إلى المقر الرئيسي لقناة دبي الرياضية وجرى تنسيق سريع بين الفنيين بالكويت والإمارات أسفر عن حل مشكلة الصوت ووصول صوت معلقنا إلى جماهير وعشاق دبي الرياضية.
* جماهير مدرجات استاد الكويت امتلأت عن آخرها بعشرين ألف متفرج قبل انطلاقة المباراة بحوالي ساعتين على الرغم من رداءة الطقس، حيث هبت عاصفة رملية على البلاد ليلة المباراة وقد خرجت تلك الجماهير حزينة بعد المباراة.
* حرص حوالي 800 مشجع إماراتي على الحضور إلى الملعب سواء من خلال الرحلات المجانية التي تبرع بها عدد من الأقطاب أو الذين جاؤوا على نفقتهم الخاصة وظلوا يشجعون المنتخب بكل حماس طوال زمن المباراة.
* بعد ان دخل هدفان في المرمى الكويتي قام المصورون بنقل أماكنهم من خلف ماجد ناصر وتوجهوا نحو حميد القلاف حارس الكويت ولم يخيب سيف طموحهم في لقطة مميزة وسجل هدف الفوز في الوقت الإضافي.
* محمد إبراهيم مدرب الكويت لم يحالفه الحظ لأول مرة أمام الفرق الإماراتية بعد أن نال أول هزيمة لفريقه في عهده أمام منتخبنا وقد ظهر متوترا وعصبيا واعتذر عن حضور المؤتمر الصحافي وأناب مساعده وليد نصار.
* مشجع كويتي قال لنا عقب انتهاء المباراة ان الإمارات يستحق الفوز لأن لديه مدربا جديرا، أما الكويت فلا يستحق الفوز لأنه لا يملك مدربا بل يملك مؤلفين!
* عدد كبير من الجماهير توجه إلى فندق إقامة اللاعبين من اجل تقديم التهنئة لهم على الفوز الغالي.
* عادت الجماهير الإماراتية من الكويت مسرورة بالفوز وقد أدت دورها في الدعم والمساندة.
