أشار مدرب منتخبنا الوطني برونو ميتسو إلا أن فرص منتخبنا زادت بنسبة 80% للتأهل إلى الدور الرابع من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم ومع ذلك لن نقول إننا تأهلنا إلا بعد لانتهاء مباراتنا المقبلة أمام سوريا التي ستقام يوم الأحد المقبل بالعين لأننا نسعى إلى تحقيق نتيجة ايجابية أمام هذا الفريق الجيد بدون أية مبالغة إعلامية بسبب تحقيق الفوز على الكويت ولذلك سنقوم خلال الأيام المقبلة بعمل كل الترتيبات التي من شأنها أن تعزز من فرص تحقيق الفوز.

وقال ميتسو الذي بدا سعيدا منتشيا بالفوز ان التصفيات لن تنتهي إلا بانتهاء مباراة سوريا المقبلة وعلينا حسن الاستعداد لهذه المباراة من خلال التحضير الجيد والتفكير العميق بدون تشتيت مع زيادة التركيز من اجل التعامل الجيد مع المباراة والخروج منها بأفضل نتيجة تساهم في الإعلان رسميا عن تأهل المنتخب إلى الدور الرابع من التصفيات.

وعبر ميتسو عن سعادته بتحقيق الفوز على الكويت بثلاثة أهداف مقابل هدفين بعد أن أدى الفريق شوطا مثاليا وهو الأول الذي شهد تسجيل هدفين عن طريق إسماعيل مطر كما شهد الشوط إهدار عدد من الفرص كانت كفيلة بزيادة عدد أهدافنا لو وفق لاعبونا في ترجمتها إلى أهداف.. وقال مدرب منتخبنا ان الهدف الأول الذي سجله الفريق الكويتي ساهم في ارتباك لاعبينا خاصة وانه جاء مبكرا بعد 6 دقائق من بداية الشوط الثاني وزاد الارتباك بعد الهدف الثاني للأزرق الكويتي.

ولكن المباراة شهدت العديد من الفرص المهدرة هنا وهناك إلى أن جاءت الدقائق الخمس الأخيرة والتي اعتبرها دقائق مجنونة حيث شهدت إثارة بالغة وفرصا محققة مهدرة من الفريقين أخطرها فرصة عجب للكويت التي وقف القائم حائلا أمام دخولها المرمى وفي المقابل ارتدت الكرة لنا لنسجل منها هدف الفوز الذي اعتبره مستحقا بعد الجهد الكبير الذي بذله اللاعبون على مدى شوطي المباراة لذلك أقول للاعبين شكرا وأقول للكويت (هارد لك) على جهدكم خلال الشوط الثاني.

وعن مدى رضاه بالتعادل 2,2 يقول ميتسو إنني لم أكن أتمنى التعادل أبدا لأننا بذلنا جهدا كبيرا من اجل تحقيق الفوز وكنت أتمنى أن تخرج النتيجة بالفوز لصالح منتخبنا وقد تحقق ذلك في آخر ثانية من زمن المباراة وأنا اعتبر توقيت الهدف خاطئا لأنه كان من المفروض ان يسجل مبكرا بعد كم الفرص التي اهدرناها على مدى شوطي المباراة.

ويعد المدرب الفرنسي ميتسو من أصحاب القدرات المعروفة في تغيير نتيجة المباريات من خلال معالجة الأخطاء بصورة آنية وبطرق مختلفة.