من المؤكد أن هذه الطفلة اليونانية لم تكن راغبة ولا مدركة معنى الحضور وسط الزحام وسماع هدير المشجعين على المدرجات مؤازرين منتخبات بلادهم لكنها حضرت على مضض مع والديها. وبعد أن طفح الكيل مالت للعب بالعلم الذي منحه لها أهلها للتلويح به، وبعد أن إنتهت من اللعب داهمها النعاس فاستخدمته غطاء لإخفاء عينيها النائمتين عن ملاحظة الأهل لتحظى بلحظات من النوم إلى أن يفرغ الجميع من صياحهم والعودة إلى المنزل.