ضمنت إيران تأهلها إلى الدور الثاني الحاسم من تصفيات مونديال جنوب إفريقيا 2010 بعد فوزها على سوريا 2-صفر في دمشق ضمن الجولة الخامسة لمنافسات المجموعة الخامسة من التصفيات الآسيوية التمهيدية.
ورفعت إيران رصيدها في الصدارة إلى 9 نقاط، ولن تؤثر نتيجة مباراتها الأخيرة في الجولة السادسة على حجزها إحدى بطاقتي التأهل. وسجل غلام رضائي (65) ومحسن خليلي (90+6) الهدفين.
وجاءت المباراة متباينة في شكلها إذ تفوق منتخب سوريا في شوطها الأول وأهدر أكثر من فرصة مناسبة على عكس الشوط الثاني الذي تفوق فيه المنتخب الإيراني ونجح في تسجيل هدفي الفوز. بدأ منتخب سوريا الشوط الأول بهجوم ضاغط استمر نحو 20 دقيقة وسط تحفظ إيراني، وشهدت الدقيقة 12 أول فرصة حقيقية لسوريا إثر كرة عرضية من عادل عبدالله إلى زياد شعبو الذي واجه المرمى لكنه سدد فوق العارضة.
واستمرت المحاولات السورية وحملت الدقيقة 16 مشهدا مثيرا عندما اخترق فراس الخطيب من الجهة اليسرى وعكس الكرة داخل المنطقة وصلت إلى بكري طراب الذي مررها بدوره نحو المرمى فحاول المدافع الإيراني هادي عقيلي إبعادها فتحولت باتجاه مرماه لكن العارضة نابت عن الحارس في إبعادها وارتدت إلى لؤي شنكو الذي أطلقها بعيدا عن المرمى.
وسعى المنتخب الإيراني بعدها إلى تخفيف الضغط عن مرماه وامتد نحو مرمى مضيفه وشكل خطورة أكثر من مرة عبر فريدون زندي الذي سدد ثلاث مرات فوق وجانب المرمى، قبل أن يعود منتخب سوريا إلى نشاطه الهجومي حيث كاد ينهي الشوط الأول متقدما عندما لاحت له في الدقيقة 42 فرصة ثمينة لعاطف جنيات الذي وجد نفسه وجها لوجه في مواجهة الحارس مهدي رحيمي لكنه سدد بقدميه مباشرة.
وجاءت بداية الشوط الثاني معاكسة للأول إذا بدأه المنتخب الإيراني مهاجما، وبدأ مسلسل الخطورة الإيرانية بكرات قوية لخليلي وصادقي ورفاعي والأخطر كانت لجواد نيكونام الذي سدد كرة صاروخية من خارج المنطقة تصدى لها الحارس مصعب بلحوس ببراعة.
وانتظر منتخب سوريا حتى الدقيقة 62 لينطلق نحو المرمى الإيراني فأرسل عاطف كرة عرضية أبعدها الدفاع، وواجه رجا رافع والخطيب صعوبة في اختراق الدفاع الإيراني قبل أن تحمل الدقيقة 65 هدف إيران الأول اثر كرة طويلة داخل منطقة الجزاء اخطأ المدافع علي دياب في إبعادها فوصلت إلى غلام رضائي الذي سددها على يسار بلحوس. في الوقت الذي كانت تشكل فيه المحاولات الإيرانية خطورة ملحوظة على مرمى بلحوس الذي تعرض مرماه في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع إلى هدف ثان بإمضاء محسن خليلي.
