* عوُلجتّ حتى الآن معظم القضايا.. الرياضية المستعصية، ولم تبق سوى بعض القرارات التي صدرت منذ الإعلان رسمياً بالانتقال من مرحلة ممارسة الأنشطة الرياضية وفي مقدمتها لعبة كرة القدم هواية إلى مرحلة معايشتها وتفعيلها واقعاً ملموساً احترافاً.

*وقد تسارعت الخطى في هذا الخصوص وتم إحراق مراحل في سبيل تحقيق هذه النقلة الكبرى بعد الانتهاء من كثير من الإجراءات المعقدة وتهيئة الأندية إلى الدخول في منافسة أول دوري للمحترفين مُلبيّة شروطا محلية ومن الاتحاد الآسيوي كانت تعتبر قبل سنتين فقط من الأمور التعجيزية!

* وقد حددت رابطة أندية دوري المحترفين التي فرغت من مهامها التأسيسية واستكمال بُنيتها التحتية عندما كانت لجنة، وسارعت بإشهار نفسها بموافقة الجمعية العمومية، كتنظيم مستقل مشرف على المرحلة الاحترافية بتنسيق مع اتحاد الكرة وفق اتفاقية مُبّرمة بينهما، انطلاق هذا الدوري المثالي الجديد في منتصف شهر سبتمبر المقبل ترشيحنا للموسم (2008/2009).

* وهل كانت هناك قضايا شائكة وأكثر «عصية» على المسؤولين الرياضيين في الهيئة العامة للشباب والرياضة والاتحاد والرابطة وفي ايجاد الحلول لها في زمن قياسي أشبه بالحلم مثل قضيتي الاحتراف والخصخصة.

* ألم تضيفا كمادتين رئيسيتين وهامتين في القانون الاتحادي رقم (12) المعّدل الذي قامت لجنة اللوائح والنظم بإعداده وصياغته في صورته النهائية وتمّ رفعه إلى الجهات المختصة وهي وزارة العدل التي أقرت التعديلات بالفعل قبل رفعها إلى مجلس الوزراء الموقر.

* حيث تمت الموافقة على القوانين التي من شأنها دفع عملية الاحتراف إلى الأمام وتشجيع المؤسسات الرياضية وفي مقدمتها الأندية إلى التحوّل إلى أي شكل من أشكال القطاع الخاص في المستقبل، وفقاً لما صرح به الأمين العام للهيئة العامة إبراهيم عبدالملك الذي أعطى الضوء الأخضر للمضي قدما.

* إذا كانت مثل هذه القضايا العصيّة قد وجدت حلولاً فلماذا أحيُلت بعض القرارات إلى مزيد من الدراسة لايجاد آليات لتنفيذها.. وعلى رأسها قرار افساح المجال لابناء المواطنات وحملة الجوازات للمشاركة في الأنشطة الرياضية ومازالت قضية تراوح مكانها دون حل بشكل كامل، وليس جزئياً؟

* وفي انتظار الآلية التي وعد عبدالملك بإيجادها بالتنسيق مع الجهات المختصة.. فقد ضاع موسم كامل ونصف الموسم على لاعبين كثر من هاتين الشريحتين دون أن يجدوا طريقهم إلى التسجيل والانخراط في صفوف فرق الأندية الأوائل خاصة من هم فوق الثمانية عشر عاماً ومن يتمتعون بمهارات فنية عالية تم تخزينهم وحجزهم في كشوفات بعض الأندية!

كلمات لها إيقاع

*حتى صدور التوجيهات في اجتماع العاشر من أكتوبر عام 2006، قام اتحاد الكرة السابق بالإعلان على لسان أمين سره العام محمد بن دخان بان مشاركة لاعبي أبناء المواطنات وحملة الجوازات ستقتصر على المراحل السنية حتى تحت 18 سنة. ولم يشر من قريب أو بعيد لمن هم فوق تلك السن وهم في الواقع لاعبو درجة أولى!

* إلى متى ستظل هذه المشكلة قائمة؟ وعصيّة وقد بلغ الكثيرون منهم حالة اليأس!!

Ktaha80@yahoo.com