يلتقي المنتخبان البرتغالي والسويسري في مباراة تأدية الواجب في بال، كون المنتخب البرتغالي ضمن التأهل وصدارة المجموعة، في حين خرج المنتخب السويسري احد الدولتين المضيفتين للبطولة بخسارة مباراتيه حتى الآن أمام تشيكيا صفر-1 وأمام تركيا صفر-1.
واغلب الظن بأن مدرب منتخب البرتغال البرازيلي لويز فيليبي سكولاري سيلجأ إلى إراحة معظم أفراد تشكيلته الأساسية وأبرزهم صانع الألعاب ديكو وكريستيانو رونالدو وقلب الدفاع ريكاردو كارفاليو لتحاشي البعض الإصابة والبعض الآخر الحصول على بطاقة صفراء تعني غيابه عن ربع النهائي.
وستكون الفرصة متاحة بالتالي أمام الاحتياطيين لإثبات أنهم لا يقلون شأناً عن الأساسيين وأبرزهم ناني وكواريسما وهوغو الميدا وميغيل فيلوزو.
في المقابل سيحاول افراد المنتخب السويسري الخروج بنتيجة ايجابية ليقدموا هدية الوداع لمدربهم كوبي كون الذي سيعتزل التدريب بعد هذه المباراة علماً بأن المدرب القدير أوتمار هيتسفيلد سيستلم الإشراف على المنتخب السويسري.
ولم يكن المنتخب السويسري محظوظا عموما في هذه البطولة، ففي مباراته الأولى خسر قائده وهدافه الكسندر فراي، وكان يستحق الخروج متعادلا مع نظيره التشيكي لكنه خسر صفر-1، وتكرر السيناريو نفسه مع تركيا عندما تقدم عليها 1-صفر ثم خسر 1-2 بهدف سجل في الدقيقة 93. كذلك اتضح شيء واحد من خلال المباراتين اللتين خاضتهما البرتغال حتى الآن في كأس الأمم الأوروبية، وهو عودة ديكو إلى قمة الكرة العالمية.
وقال كارل بروكنر المدير الفني للمنتخب التشيكي «إنه (ديكو) عقل المنتخب البرتغالي. إنه لاعب ذو كفاءة عالية ويعرف كيف يتحمل المسؤولية».
ويعرف ديكو بذكائه الذي يستخدمه بشكل صحيح وقدرته على خلق مساحات بالكرة أو بدونها وقدرته على زيادة الضغط في اللحظات المناسبة وشجاعته في المجازفة رغم أنه يخطئ أحياناً، الإمكانيات التي جعلته دعامة أساسية بالمنتخب البرتغالي ومحل إعجاب من قبل المشجعين.
