شهد الأسبوع الرابع والعشرين من الدوري اليمني نتائج غريبة تجعل الشك مخيما على تلك النتائج خصوصا وأن صراع القاع قد أزداد اشتعالا بين كل من شعب إب ووحدة عدن والرشيد التعزي وشباب الجيل الساحلي ووحدة صنعاء والذي سيشهد الأسبوعين الأخيرين من الدوري نجاة ثلاثة منها فقط بعد أن كان الأهلي التعزي قد أعلن رسميا توديعه للأضواء إلى جانب فريق 22 مايو الذي كان أول الهابطين.
أهلي تعز لم ينفعه تعادله السلبي مع ضيفه اليرموك في بداية مباريات الأسبوع الرابع والعشرين فودع الدرجة الأولى عائدا إلى الدرجة الثانية بعد أن أضحى رصيده (23) نقطة فيما تراجع اليرموك ليحل سادسا برصيد (36) نقطة متقدما على حسان بفارق الأهداف بعد أن خسر حسان من مضيفه أهلي صنعاء بهدف علاء الصاصي والذي سجل في الدقيقة (73) من كرة عكسية أرسلها عبده الإدريسي ليسكنها علاء الصاصي برأسه شباك مرمى حسان ليواصل الأهلي زحفه نحو المقدمة منافسا على الميداليات الفضية .
والتي يبدو أن نتائج الفرق المتصدرة تخدم طموحه ذلك بعد أن أضحى الأهلي يحتل المركز الرابع وله (38) نقطة مع مباراة مؤجلة مع شعب حضرموت الذي ينافسه على الصدارة بعد أن فاز على مضيفه فريق مايو بهدفين مقابل هدف حيث سجل الشنافي قرمة هدف التقدم للشعب في الدقيقة (14) ثم عزز النتيجة محمد الحتير في الدقيقة (53) بينما سجل فوزي الصائدي هدف مايو الشرفي في الوقت بدل الضائع ليحل شعب حضرموت ثالثا برصيد (39) نقطة فيما بقى 22 مايو في المركز الأخير وله (16) نقطة صراع القاع أشتد بعد أن أعلنت الفرق المرشحة للهبوط انتفاضتها وسجلت نتائج إيجابية لها خلال الأسبوع الحالي ففاز شباب الجيل بمباراة الدربي الساحلي وكسب الرشيد مباراة الدربي التعزي وحقق وحدة عدن الفوز بالدربي العدني فيما انتهى لقاء إب بالتعادل بين شعب إب وضيفه وحدة صنعاء.
ففي ملعب العلفي وقع بطل الدوري الهلال الساحلي في فخ الهزيمة أمام جاره وخصمه اللدود شباب الجيل الساحلي وبثلاثة أهداف مقابل هدف بعد مباراة غاب عنها الحماس والأداء الرجولي وخاضها الشباب في ظل أوضاع إدارية وفنية سيئة فغاب عنه مدربه الكابتن خليل علاوي ومساعده عمر كليب ليتواجد بدلا عنهما .
وعن إداريي الفريق كل من لاعبيه السابقين محمد غزال وتوفيق شمسان وناصر المحويتي فيما قاده تدريبا ولعبا محمد الطاحوس الذي سجل لفريقه هدفي الافتتاح والاختتام فسجل برأسه للشباب الهدف الأول بكرة رأسية في الدقيقة الخامسة قبل أن يتمكن الكنغولي أنزلنج من إدراك التعادل بكرة رأسبة في الدقيقة (22) .
ولكن الإريتيري فرزقيه عاد لينهي شوط المباراة الأول بتسجيله الهدف الثاني لشباب الجيل ثم سجل الطاحوس هدف شباب الجيل الثالث والأخير من ضربة جزاء في الدقيقة (54) ليرفع شباب الجيل الساحلي ريده إلى (28) نقطة مكنته من مواصلة صراع البقاء بعد أن حل في المركز الحادي عشر فيما بقي الهلال البطل على رصيده السابق (50) نقطة والذي تجمد لأسبوعين بعد ترك الكابتن النعاش للفريق وتفرغه لمنتخب الناشئين.
وعلى ملعب الشهداء بتعز حسم الرشيد الدربي التعزي بفوزه على الصقر صاحب مركز الوصيف بأربعين نقطة بهدف سجله لاعبه الأثيوبي ميركب جبر في الدقيقة (78) بعد تناقله الكرة مع زميله الحلحلي ليرسل الكرة في الزاوية اليمني لجاعم ناصر منتزعا نقاط المباراة الثلاث ليرفع رصيده إلى ثلاثين نقطة تقدم بها إلى المركز العاشر.
وفي الدربي العدني لم يقدم الشعلة المستوى المؤمل منه فيما أضاع هدافه أمبويو ضربة جزاء تحصل عليها الشعلة في شوط المباراة الأول إثر عرقلة أحمد صادق مهاجم الشعلة فوزي الشاؤوش ولكن كهاجم الوحدة محمد العنبري استطاع أن يخرج فريقه من شرنقة التعادل ليسجل هدف الفوز في الدقيقة (56) بعد أن أنطلق بالكرة من الجهة اليمني ليرسل كرة عرضية سكنت شباك مرمى الشعلة والذي تراجع إلى المركز الخامس وله (37) نقطة فيما حقق هذا الفوز لوحدة عدن قليلا من الأمان بعد أن تقدم إلى المركز التاسع متخلفا عن شعب إب بفارق الأهداف بعد أن تساوى رصيد الفريقين عند (31) نقطة.
وكان الشعب الإبي قد خسر بالتعادل مع ضيفه وحدة صنعاء ليدخل نفسه في قائمة (لو) وحسابات (برمه) رغم أن شعب إب تقدم مبكرا بهدف فكري الحبيشي الذي سجل مع الدقيقة الخامسة قبل أن يتمكن السوري علاء بيضون من إدراك التعادل لوحدة صنعاء في الدقيقة (37) من ضربة حرة ثم عاد صلاح الحبيشي ليسجل للشعب هدف التقدم مرة اخرى في الدقيقة (65) إلا أن أحمد البيضاني تمكن من خطف نقطة التعادل بتسجيله هدفا للوحدة في الدقيقة (82) ليحل الوحدة في المركز الثاني عشر برصيد (26) نقطة تجعل الوحدة يحتاج للمعجزة ليبقى في الدرجة الأولى.